فرانس 24 - ناشطون من أسطول غزة يروون ممارسات إسرائيلية "قاسية وسادية" يحقق فيها القضاء روسيا اليوم - يديعوت أحرنوت: نتنياهو يعقد اجتماعا أمنيا طارئا بشأن الرئيس السوري أحمد الشرع قناة الغد - روبيو: لا رسوم بمضيق هرمز واستئناف مفاوضات إيران في سويسرا 29 يونيو الجزيرة نت - دبلوماسي إيراني يرد على غروسي: لا تفتيش نوويا قبل الاتفاق النهائي التلفزيون العربي - عزلة اختيارية.. كيف أعادت سماعات الأذن صياغة علاقتنا بالشارع والمدينة؟ سكاي نيوز عربية - الزيدي لا يرى مبررا لأي جماعة مسلحة بعد الانسحاب الأميركي العربية نت - بينهم المغربي بوعدي.. تعرف على أفضل 10 لاعبين في كأس العالم قناة الغد - إيطاليا توبخ أمين عام الناتو بسبب تصريح عن استخدام قواعدها بحرب إيران الجزيرة نت - انتكاسة جديدة لترمب.. ما تأثير قرار مجلس الشيوخ بشأن الحرب على إيران؟ روسيا اليوم - مصر تغلق مقام الإمام الحسين في ذكرى عاشوراء
عامة

من حرب الرهائن إلى لغز الـ 100 مليار.. القصة الكاملة لثروة طهران التي تثير رعب واشنطن

الطريق
الطريق منذ ساعتين

تحولت قضية الأصول الإيرانية المجمدة إلى مادة دسمة للسجال السياسي داخل العاصمة الأمريكية واشنطن، خاصة بعد التطورات الأخيرة المتعلقة بالاتفاقيات المبرمة بين الطرفين.ويثير هذا الملف حساسية بالغة بين ال...

تحولت قضية الأصول الإيرانية المجمدة إلى مادة دسمة للسجال السياسي داخل العاصمة الأمريكية واشنطن، خاصة بعد التطورات الأخيرة المتعلقة بالاتفاقيات المبرمة بين الطرفين.

ويثير هذا الملف حساسية بالغة بين الإدارة الأمريكية الحالية والمعارضة الجمهورية، حيث تتصاعد المخاوف من إمكانية استخدام هذه الأموال المتدفقة لتغيير موازين القوى في المنطقة وفقًا لماعت جروب، وتتأرجح المواقف في الولايات المتحدة بين ضرورة الالتزام بالتفاهمات الدبلوماسية، وبين التحذيرات الصارمة من العواقب الأمنية المترتبة على إنعاش الخزينة الإيرانية.

تمتد جذور قضية تجميد الأموال الإيرانية إلى أكثر من أربعة عقود، وتحديداً إلى عام 1979 في أعقاب اندلاع الثورة الإيرانية وما تلاها من أزمة الرهائن الأمريكيين الشهيرة في طهران.

ومنذ ذلك الوقت، فرضت الولايات المتحدة قيوداً مالية صارمة على الأرصدة الإيرانية كأداة ضغط سياسي واقتصادي.

وعلى مر السنوات، بقي هذا الملف معقداً ومرتبطاً بمدى توتر أو انفراج العلاقات بين البلدين، ليعود اليوم إلى الواجهة بصفته ورقة تفاوضية أساسية تثير الكثير من الجدل.

تكشف البيانات الاقتصادية، المستندة إلى تقارير متقاطعة من وسائل إعلام مثل ماعت جروب، عن تفاوت كبير في حجم الأصول الإيرانية المحتجزة.

وتوضح المؤشرات أن قيمة الأموال الإيرانية المجمدة داخل الولايات المتحدة الأمريكية نفسها تبلغ نحو 2 مليار دولار.

وفي المقابل، تتضاعف هذه الأرقام بشكل هائل خارج الأراضي الأمريكية، حيث تُقدر قيمة الأصول الإيرانية المجمدة في دول مختلفة حول العالم ما بين 24 و100 مليار دولار، مما يفسر استماتة طهران للوصول إليها.

تتركز المخاوف الرئيسية داخل واشنطن حول الوجهة النهائية لهذه المليارات في حال الإفراج عنها، والسر وراء هذا القلق يكمن في ثلاثة محاور أساسية.

ويأتي في مقدمة هذه الهواجس إمكانية استغلال الأموال في تمويل البرنامج النووي الإيراني وتسريع وتيرته، كما تخشى الدوائر السياسية والعسكرية الأمريكية أن تسهم هذه السيولة الضخمة في تعزيز نفوذ إيران الإقليمي ودعم فصائلها في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تطوير قدراتها العسكرية الذاتية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك