قال وزير الزراعة والأمن الغذائي الماليزى محمد سابو اليوم / الأربعاء / إن بلاده ستتعاون مع دول رابطة جنوب شرق آسيا «آسيان» لضمان كفاية الإمدادات الغذائية، في حال تسببت ظاهرة إل نينيو في اضطرابات مفاجئة في الإنتاج الزراعي.
وأوضح الوزير أن ماليزيا مستعدة للعمل مع شركائها في «آسيان» ودول أخرى لتكامل الإمدادات وتعويض أي نقص محتمل إذا أثرت موجات الحر والجفاف المرتبطة بإل نينيو على المحاصيل.
وأضاف أن الوزارة ستصدر تحذيرات مبكرة للجمهور والمزارعين، خصوصاً مزارعي الخضراوات، إذا شهدت البلاد موجات حر كبيرة قد تؤثر في الإنتاج الزراعي وسلاسل الإمداد.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن استعدادات الحكومة لمواجهة أي تأثير محتمل للظاهرة المناخية على القطاع الزراعي والأمن الغذائي، مشدداً على أهمية حماية إمدادات الغذاء في ظل تقلبات الطقس غير المتوقعة.
وكانت هيئة الأرصاد الجوية الماليزية قد ذكرت أن البلاد تراقب تطورات ظاهرة إل نينيو، التي يتوقع أن تبدأ في التأثير على الطقس قريباً، وقد تستمر حتى أوائل عام 2027.
ومن المرجح أن تؤدي الظاهرة إلى طقس أكثر حرارة وجفافاً من المعتاد، خصوصاً خلال موسم الرياح الموسمية الجنوبية الغربية الممتد من مايو إلى سبتمبر، مما قد يزيد الضغوط على المحاصيل الزراعية، وفي مقدمتها الخضراوات.
وتعكس تصريحات كوالالمبور توجهاً إقليمياً نحو تعزيز التنسيق الغذائي داخل «آسيان»، في وقت أصبحت فيه تقلبات المناخ عاملاً رئيسياً في حسابات الأمن الغذائي وسلاسل التوريد الزراعية في آسيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك