Euronews عــربي - صور تعود للحياة وسط هدنة هشة.. والجنوبيون يتساءلون: هل الحرب انتهت حقاً؟ الجزيرة نت - ثروة تحت البحر وحدود ملتهبة.. كيف تحول غاز لبنان إلى صراع جيوسياسي؟ وكالة سبوتنيك - بعد 9 سنوات من التجميد.. لماذا أعاد الأردن تفعيل عقوبة الإعدام؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية العربية نت - ترامب: إيران تقدم تنازلات كبيرة للغاية ونحقق تقدما في التفاهم CNN بالعربية - رئيس "سلطة العقبة الخاصة" يتحدث لـCNN عن الشراكة مع موانئ أبوظبي وأبرز مشاريع المنطقة الجزيرة نت - نظام "الطيبات".. لماذا يتمردون على "العيادة"؟ قناة القاهرة الإخبارية - مستقبل الدعم الأمريكي لإسرائيل.. وواشنطن تهدد طهران وتعهدات أوروبية بدعم أوكرانيا| مطروح للنقاش القدس العربي - المبعوثة الأممية تفتح الباب أمام المسار الأمريكي وتلوّح بتجاوز المجلسين وكالة الأناضول - ترامب: مفتشونا سيرافقون فرق الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران
عامة

بعد فرار والدها.. مستجدات قضية مقتل الشابة السورية ريان النجار في هولندا

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ ساعتين
1

ما تزال قضية الشابة السورية ريان النجار، التي قُتلت على يد والدها بدافع الشرف، تشغل حيزاً واسعاً من الاهتمام الإعلامي في هولندا، ولا سيما أن والدها ما يزال هارباً، في حين يخضع شقيقاها، المتهمان أيضاً ...

ما تزال قضية الشابة السورية ريان النجار، التي قُتلت على يد والدها بدافع الشرف، تشغل حيزاً واسعاً من الاهتمام الإعلامي في هولندا، ولا سيما أن والدها ما يزال هارباً، في حين يخضع شقيقاها، المتهمان أيضاً في القضية، لإجراءات المحاكمة والاستئناف.

وبحسب وسائل إعلام هولندية، لم يُلقَ القبض حتى الآن على والد ريان، الذي قتل ابنته في مدينة يوره بمقاطعة فريزلاند قبل عامين، إذ فرّ الرجل البالغ من العمر 53 عاماً إلى سوريا عقب ارتكاب الجريمة، وهو مدرج حالياً على قوائم المطلوبين دولياً.

وكانت محكمة ليليستاد قد أصدرت في يناير/كانون الثاني الماضي حكماً بالسجن 30 عاماً بحق الأب، فيما حُكم على ابنيه بالسجن 20 عاماً لكل منهما بعد إدانتهما بالتواطؤ في الجريمة.

وذكر موقع" أومروب فريسلان" أن ريان، البالغة من العمر 18 عاماً، قُتلت لأنها، بحسب زعم أفراد عائلتها، انتهكت" شرف العائلة" بسلوكها المتأثر بـ" الثقافة الغربية".

وكانت وسائل إعلام هولندية قد أشارت إلى أن ريان ظهرت على منصة" تيك توك" من دون حجاب.

واستأنف المتهمون الثلاثة الأحكام الصادرة بحقهم، ويؤكد الشقيقان، البالغان من العمر 26 و24 عاماً، أنهما لم يكونا في موقع الجريمة التي وقعت قرب مدينة ليليستاد.

وعُقدت جلسة استماع تمهيدية، يوم الاثنين الماضي، في محكمة استئناف ليواردن، حيث طلب المحامي يوهان موهرن، وكيل الدفاع عن الشقيق الأكبر، الاستماع إلى شهادة الأب الذي صرّح من سوريا بأنه المسؤول الوحيد عن جريمة القتل.

وقال موهرن: " أود معرفة المزيد منه.

لم يُستجوب الأب بعد في هذه القضية.

سؤالي الأهم له هو: كيف حدث ذلك؟ كيف ماتت ريان؟ ولماذا أُزهقت روحها؟ ".

وأشار المحامي إلى أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الأب سيشارك في جلسات الاستماع، مضيفاً: " من الممكن أن يأتي إلى هولندا بطريقة ما، سواء طوعاً أو قسراً، لكنني لا أتوقع ذلك.

وربما يُقبض عليه ويُسلّم خلال هذه الفترة".

في المقابل، أوضح مكتب الادعاء العام الهولندي أنه لا توجد معاهدة لتسليم المطلوبين بين هولندا وسوريا، مضيفاً أن ذلك يحول دون توقيف المشتبه به هناك وتسليمه إلى السلطات الهولندية.

وبحسب الادعاء العام، فإن الأب مطلوب محلياً ودولياً، ما يعني إمكانية توقيفه في أي دولة ترتبط باتفاقيات تعاون قضائي مع هولندا، وعندها ستتقدم السلطات بطلب رسمي لتسليمه.

ويتوقع المحامي موهرن ألا تُعقد الجلسة الموضوعية الخاصة بالاستئناف قبل عام 2027.

وكانت ريان قد عُثر عليها في 28 من مايو/أيار 2024 بمنطقة" أوستفاردرسبلاتسن" قرب ليليستاد، مقيدة اليدين والقدمين بشريط لاصق، كما أُغلق أنفها وفمها بالشريط ذاته.

وأظهر التحقيق الجنائي وجود الحمض النووي للأب، خالد النجار، على أكثر من 24 متراً من الشريط المستخدم، فيما ترجح النيابة العامة أن الوفاة نتجت عن الغرق بعد تعرضها للاختناق بينما كانت لا تزال على قيد الحياة.

وكان اللاجئ السوري خالد النجار قد اعترف -عبر محاميه- بقتل ابنته بعدما" فقد السيطرة على نفسه"، وفق ما ورد خلال إحدى جلسات المحاكمة أمام محكمة ليليستاد.

وفي تطور قانوني لافت، رفع مهند النجار، المسجون حالياً بعد إدانته بالتورط في قتل شقيقته ريان، دعوى قضائية ضد النائب مايكل بون، عضو البرلمان عن حزب الحرية اليميني المتطرف المعروف بمواقفه المناهضة للاجئين والإسلام.

وتعود القضية إلى قيام السياسي الهولندي بتعديل رسم للأخوين المدانين داخل قاعة المحكمة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما أظهرهما بمظهر أكثر عدوانية.

وقال المحامي يوهان موهرن إن موكله" يشعر بالإهانة، وقد تضررت سمعته بسبب الصورة المعدلة".

وكانت الصورة المثيرة للجدل قد نُشرت على حساب حزب الحرية في شمال برابانت عبر منصة إنستغرام لأكثر من يوم ونصف، وأظهرت الشابين السوريين بملامح غاضبة ومبالغ فيها نتيجة التعديل بالذكاء الاصطناعي.

واستخدم بون الصورة المعدلة لدعم موقفه الرافض لإنشاء مركز لطالبي اللجوء في بلدية بيرخن أوب زوم.

وعندما علم مهند النجار بالأمر من داخل السجن، تواصل مع محاميه لاتخاذ إجراءات قانونية ضد النائب.

ويرى موهرن أن الرسم الأصلي كان يُظهر موكله بصورة طبيعية نسبياً، بينما صوّرته النسخة المعدلة كشخصية" شريرة وغاضبة للغاية"، مؤكداً أن استخدام الصورة جاء في سياق لا هدف له سوى الإساءة إلى موكله.

وأضاف أن الدعوى المرفوعة تستند إلى تهمة التشهير، مشيراً إلى أن بون اعتذر لاحقاً للرسامة بيترا أوربان بسبب انتهاك حقوقها الفكرية، لكنه لم يقدم أي اعتذار للشقيقين اللذين ظهرا في الصورة.

ونقل موقع" هولندا الآن" عن موهرن قوله: " لم نسمع كلمة واحدة عن الأشخاص الذين استُخدمت صورهم".

يُشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها عضو البرلمان عن حزب الحرية انتقادات بسبب استخدام صور معدلة بالذكاء الاصطناعي، إذ سبق له أن نشر صوراً معدلة لزعيم حزب الخضر اليساري السابق فرانس تيمرمانس، ما دفع زعيم الحزب خيرت فيلدرز حينها إلى تقديم اعتذار علني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك