روى يوسف الدماسي، والد الحدث الراحل زيد، الذي قضى بحادثة التدافع في الساحة الهاشمية خلال متابعة عشرات آلاف الجماهير مباراة النشامى مع الجزائر في كأس العالم، تفاصيل عن نجله ولحظة تبلغ العائلة بخبر فقده.
وأضاف الدماسي لـ" الغد" أن نجله في الصف التاسع، يهوى متابعة كرة القدم ومولع بتشجيع المنتخب الوطني، ويحضر المناسبات الخاصة بالـ" النشامى".
وأشار إلى أنه سبق أن حضر مباراة المنتخب مع النمسا في ذات المدرج يوم الثلاثاء قبل الماضي.
ووفق الأب المكلوم، فإنه يوم الفاجعة، أبلغه زيد بأنه يريد حضور مباراة المنتخب مع الجزائر في المدرج مع أبناء خاله، موضحا أنه كان معه هاتف خلوي لكن بدون شحن فقط يستخدم للإنترنت فقط.
وأضاف أن زيد لا يحمل هوية أحوال مدنية لكونه صغير السن، وحين الحادثة قام بإجراء عدة اتصالات على هاتف ابنه لكن لم يستقبل أي مكالمة.
وأوضح أن شقيقتي تواصلت فورا مع مستشفى البشير بعد الإعلان عن وجود جثة مجهولة في ثلاجاته، حيث قامت بإرسال صورة له ليتم مطابقتها مع صورة الجثة.
وأردف بألم ووجع: " كانت الجثة في البشير لابني زيد رحمه الله".
إلى ذلك، كشفت مصادر مطلعة لـ" الغد" أن الطب الشرعي قد أجرى تشريحا لجثة الطفل زيد الدماسي مواليد عام 2011، وتبين أن سبب الوفاة هو" الاختناق الإصابي".
وكان الدفاع المدني قد نقل جثة الطفل زيد الى مستشفى البشير مع 8 مصابين آخرين في الصباح الباكر يوم أمس الثلاثاء، قبيل بدء مباراة المنتخب الوطني مع المنتخب الجزائري التي بثت في المدرج الروماني.
وحسب المصادر ذاتها فإن تقرير الطب الشرعي أظهر وجود كسور في الاضلاع إضافة الى نزيف دموي في الجهة اليمنى من الصدر.
وكانت جثة الطفل الدميسي بقيت موجودة حوالي 10 ساعات في ثلاجةً الموتى في مستشفى البشير بانتظار التعرف عليها، حيث لم يعثر على أية وثائق مع الطفل تثبت هويته أو حتى هاتف خلوي وفق المصادر، الى أن حضر والده وتعرف على الجثة مساء أمس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك