استقرت الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات اليوم الأربعاء، إذ يقيم المستثمرون تطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بينما تراجع سهم شركة" راينميتال" للصناعات الدفاعية بعد تقرير إعلامي أفاد بأن ألمانيا ستتخلى عن خطط بناء أكبر سفينة حربية لها منذ الحرب العالمية الثانية.
ونزل مؤشر" ستوكس 600" الأوروبي 0.
02 في المئة إلى 634.
50 نقطة، وجرى تداول النفط الخام قرب 76 دولاراً للبرميل، وهو المستوى الذي كانت عليه في مطلع مارس (آذار) 2026، وسط آمال تحرك ناقلات النفط العالقة في الخليج عبر مضيق هرمز في أعقاب الاتفاق بين واشنطن وطهران.
وعلى رغم ذلك، ساد الحذر وسط خلاف بين البلدين حول بنود رئيسة للاتفاق.
وأظهرت بيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن أن المستثمرين يترقبون أيضاً مؤشرات تتعلق بمسار السياسة النقدية لبنوك مركزية عالمية كبرى، إذ يتوقعون أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة 25 نقطة أساس بحلول نهاية العام.
وتراجع قطاع الطيران والدفاع 1.
7 في المئة ليقود الانخفاضات على" ستوكس 600" إذ هوى سهم" راينميتال" 12.
3 في المئة، بعد تقرير أفاد بأن ألمانيا تعتزم إلغاء خطط بناء أكبر سفينة حربية لها منذ الحرب العالمية الثانية، وأنها تعتزم بدلاً من ذلك شراء ثماني فرقاطات أصغر من منافستها" تي كيه أم أس"، التي قفز سهمها 8.
7 في المئة.
وصعد قطاع التكنولوجيا 0.
3 في المئة متعافياً من أكبر انخفاض له في يوم واحد منذ نحو خمسة أشهر والمسجل في الجلسة السابقة، إذ انتعشت أسهم شركات رقائق الذاكرة في آسيا مع ارتفاع أسهم كوريا الجنوبية 3.
3 في المئة.
وارتفع سهم" إنفنيون" لصناعة الرقائق 0.
9 في المئة، وزاد سهما" بي إي سيميكونداكتور" و" أي أس أم أل" لتوريد معدات تصنيع الرقائق 0.
4 في المئة لكل منهما.
أما في شرق آسيا، انخفض مؤشر" نيكاي" الياباني لليوم الثاني على التوالي اليوم الأربعاء، إذ نالت المخاوف من احتمال رفع مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة وتقييمات قطاع الذكاء الاصطناعي من معنويات المستثمرين.
ونزل مؤشر" نيكاي" 0.
88 في المئة ليغلق عند 69174.
97 نقطة، متراجعاً عن المستوى القياسي المرتفع الذي بلغه أول من أمس الإثنين، وهبط مؤشر" توبكس" الأوسع نطاقاً 0.
67 في المئة إلى 3963.
76 نقطة.
على مستوى العملات الكبرى، واصل الدولار تحقيق مكاسب اليوم الأربعاء ووصل إلى أعلى مستوى في 13 شهراً مقابل مجموعة من العملات الرئيسية، مع سعي المستثمرين إلى الاحتماء من أخطار موجة بيع لأسهم شركات التكنولوجيا والاستعداد لإقدام" الفيدرالي" على رفع أسعار الفائدة.
واستمرت تقلبات سوق الأسهم عقب موجة بيع واسعة في قطاعي التكنولوجيا وأشباه الموصلات، مما عزز الطلب على الدولار والسندات باعتبارهما ملاذين آمنين.
وفي الوقت نفسه، استمرت التوقعات برفع أسعار الفائدة الأميركية في التزايد، إذ تبنى مسؤولو مجلس الاحتياط بصورة متزايدة نبرة تميل إلى التشديد النقدي في ظل استمرار قوة الاقتصاد الأميركي.
وأدت الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران في شأن بعض الجوانب الرئيسة لاتفاقهما الإطاري أيضاً إلى زيادة الإقبال على أصول الملاذ الآمن.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل مجموعة من العملات الرئيسية، إلى 101.
69 نقطة، مسجلاً أقوى مستوى منذ مايو (أيار) 2025 وارتفع المؤشر 0.
2 في المئة خلال اليوم.
وقال رئيس أبحاث العملات الأجنبية في بنك أستراليا الوطني راي أتريل" لا يزال الدولار الأميركي الملاذ الآمن المفضل".
وأضاف" من الواضح أن الزخم في مصلحته في الوقت الحالي"، ووفقاً لأداة" فيد ووتش" التابعة لمجموعة" سي أم إي"، ترى الأسواق أن هناك احتمالاً بنسبة 36 في المئة لرفع الفائدة الأميركية في اجتماع" الفيدرالي" في يوليو (تموز) المقبل، مقابل تسعة في المئة قبل أسبوع، وزاد احتمال رفع سعر الفائدة في سبتمبر (أيلول) 2026 إلى أكثر من 70 في المئة من 29 في المئة، وانخفض اليورو 0.
3 في المئة إلى أدنى مستوى في أكثر من عام عند 1.
134 دولار، مع ارتفاع العملة الأميركية، ونزل الجنيه الاسترليني قليلاً إلى 1.
319 دولار.
على صعيد أسواق المعادن النفيسة، انخفض الذهب للجلسة الثانية على التوالي اليوم الأربعاء، ليسجل أدنى مستوى في نحو أسبوعين، متأثراً بصعود الدولار وتوقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية، في حين يقيم المستثمرون التقدم المحرز في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.
9 في المئة إلى 4071.
28 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن سجل في وقت سابق أدنى مستوى منذ 11 يونيو (حزيران) الجاري.
وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس (آب) المقبل 1.
5 في المئة إلى 4088.
80 دولار للأوقية.
وقال المحلل في" يو بي أس" لا يزال الدولار القوي يشكل عائقا أمام الذهب، وضعف الطلب الاستثماري، بحسب ما يظهر في حيازات صناديق المؤشرات المتداولة، لا يساعد على تحسين الوضع".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك