أعلنت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء" كهرماء" ترسية مجموعة من عقود المشاريع الجديدة لتطوير وتعزيز شبكة الكهرباء الرئيسية في المنطقة الغربية، بقيمة تتجاوز 2.
2 مليار ريال (604.
3 ملايين دولار)، وأرسيت على عدد من الشركات المحلية والعالمية، من بينها" فولتجغ" للهندسة المحدودة (قطرية)، وتحالف" بيست آند بيتاس" (تركية)، و" لارسن آند توبرو" (تكتل هندي متعدد الجنسيات)، و" ال إس للكابلات" (كوريا الجنوبية)، وذلك ضمن خطط استراتيجية تهدف إلى ربط مشروع دخان للطاقة الشمسية بشبكة الكهرباء في المنطقة الغربية.
ووفق بيان صادر عن" كهرماء"، اليوم الأربعاء، فإن العقود تشمل تنفيذ أعمال الهندسة والتوريد والإنشاء لبناء وترقية المحطات الكهربائية، إلى جانب تمديد كابلات وخطوط هوائية.
وأكدت كهرماء أن هذه المشاريع تأتي ضمن جهودها المتواصلة لتعزيز الربط مع مشروع دخان للطاقة الشمسية، بما يضمن ربطا آمنا وفعالا، ويرفع قدرة الشبكة على استيعاب الطاقة المتجددة، فضلا عن تحسين كفاءة الشبكة وتعزيز مرونتها التشغيلية.
وقال رئيس" كهرماء"، عبد الله بن علي الذياب، إن توسعة الشبكة غرب البلاد ستنعكس إيجابا على موثوقية الخدمة وجودتها للمشتركين، كما ستسهم في تلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية من الكهرباء.
وأكدت المؤسسة أن هذه المشاريع تجسد التزامها بمواكبة النمو المتسارع في الطلب وتدعم متطلبات التنمية في مختلف مناطق الدولة.
وكانت" قطر للطاقة" وقعت في سبتمبر/أيلول 2025 اتفاقية مع مجموعة الهندسة والإنشاءات التابعة لشركة" سامسونغ سي آند تي" لبناء محطة للطاقة الشمسية عالمية المستوى في قطر بمنطقة دخان التي تبعد نحو 80 كيلومترا غرب مدينة الدوحة.
وسيتم تطوير محطة دخان للطاقة الشمسية على مرحلتين ليصل إجمالي قدرتها الإنتاجية إلى 2,000 ميغاواط بحلول منتصف العام 2029.
وسيضاعف المشروع عند انتهائه قدرة قطر على إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، مما سيساهم بشكل كبير في تحقيق أهداف الطاقة المتجددة في البلاد.
كما وقعت" كهرماء" في مايو/أيار 2025، اتفاقية استراتيجية تهدف إلى زيادة إنتاج الكهرباء والماء من خلال بناء محطة رأس أبو فنطاس الجديدة للطاقة والمياه، والتي تبلغ طاقتها الإنتاجية 2400 ميغاواط من الكهرباء و110 ملايين غالون من المياه يومياً.
وتنص الاتفاقية على شراء الطاقة والمياه من المنشأة، المتوقع أن توفر نحو 23% من إجمالي إنتاج قطر من الكهرباء و20% من إنتاجها من المياه، وتبلغ تكلفة بنائها قرابة 3.
7 مليارات دولار.
ومن المخطط أن تبدأ محطة رأس" أبو فنطاس" العمل بكامل طاقتها الإنتاجية في الأول من يونيو/حزيران 2029.
وتتمتع قطر بالاكتفاء الذاتي في الكهرباء عبر الاعتماد شبه الكامل على الغاز الطبيعي، مع توسع متسارع في مشاريع الطاقة الشمسية ضمن خطة لرفع القدرة المركبة إلى أربعة آلاف ميغاواط بحلول 2030.
وتضم المنظومة حالياً محطة الخرسعة ومشروعي رأس لفان ومسيعيد، إلى جانب مشروع دخان الجاري تطويره، في وقت لا يشكل تصدير الكهرباء أولوية حالياً مقارنة بتأمين الطلب المحلي وتعزيز أمن الإمدادات.
ويحصل المواطن القطري على خدمة الكهرباء والماء مجانًا للسكن الخاص بوصفه دعماً حكومياً سيادياً مباشراً، ويخضع استهلاك غير القطريين لنظام شرائح احتساب الرسوم استنادًا إلى كمية الكيلوواط المستهلكة شهريًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك