قالت الإعلامية هبة الأباصيري، إن يوم عاشوراء ليس مجرد يوم عابر في التقويم، بل يحمل دلالات دينية وتاريخية عميقة تتجدد كل عام، حيث يجمع بين معاني الأمل والصبر والانتصار على الشدائد، ويظل مناسبة للتأمل في دروس الإيمان واليقين.
نجاة سيدنا موسى ومعجزة عبور البحروأوضحت في حلقة اليوم من برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»، المذاع عبر قناة cbc، أن من أبرز الأحداث المرتبطة بهذا اليوم نجاة سيدنا موسى عليه السلام وبني إسرائيل من بطش فرعون، حين شق الله البحر لهم طريقًا للنجاة، في مشهد يجسد معنى اليقين والثقة المطلقة في قدرة الله، حتى في اللحظات التي يبدو فيها الهلاك محتمًا.
وأشارت إلى أن موقف سيدنا موسى عليه السلام عندما قال: «كلا إن معي ربي سيهدين» يمثل نموذجًا خالدًا في الثبات الإيماني، ورسالة بأن الفرج يأتي من الله مهما اشتدت الأزمات وتعاظمت التحديات.
سنة الصيام وارتباطها بعاشوراءوأضافت أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم صام يوم عاشوراء شكرًا لله على نجاة موسى، وأوصى بصيامه لما فيه من فضل عظيم، حيث يكفّر ذنوب سنة كاملة، ويعزز قيمة الشكر والامتنان لله تعالى.
وأكدت على أن يوم عاشوراء يجمع بين معاني متكاملة من الصبر والثبات والانتصار للحق، ويعلّم الأجيال أن المبادئ لا تموت، وأن الفرج يأتي بعد الشدة، وأن الشكر لله يزيد النعم ويباركها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك