وأضاف في مداخلة مع الإعلامي رعد عبد المجيد، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الجهود الحالية تركز على الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة، والتي تتعلق بإعادة الإعمار والتعافي المبكر، إلى جانب ضمان الدخول غير المشروط للمساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة.
وأوضح إبراهيم أن المساعدات الإنسانية والإغاثية لا تزال متكدسة على المناطق الحدودية في مصر، وتحديداً على أبواب معبر رفح البري، فضلاً عن المناطق اللوجستية التي خصصتها الدولة المصرية لاصطفاف وتجهيز هذه المساعدات تمهيداً لإدخالها إلى القطاع، في إطار المساعي الرامية إلى تخفيف الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها السكان.
وتابع، أن وزير الخارجية المصري يستقبل نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لغزة بمجلس السلام، في إطار التحركات التي يقودها من أجل الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة، والتمسك بخطة الرئيس ترامب للسلام، والعمل على إرساء مبادئ السلام في المنطقة وتخفيف العبء عن سكان قطاع غزة المحاصر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك