في أغسطس 2012 شهد أزمة أثارت جدلاً واسعاً تحت عنوان" سلامة المخطوفين والخاطفين"، فيما أصدر المعزول محمد مرسي الإعلان الدستوري في نوفمبر 2012، وهو القرار الذي أثار موجة كبيرة من الاعتراضات السياسية والشعبية.
وفي ديسمبر 2012، دعا مرسي إلى الاستفتاء على الدستور الجديد، بالتزامن مع أحداث اشتباكات قصر الاتحادية التي أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين، إلى جانب محاصرة المحكمة الدستورية لمدة 18 يوماً، ما زاد من حدة التوتر السياسي في البلاد.
كما شهد مارس 2013 حصار مدينة الإنتاج الإعلامي، في خطوة أثارت انتقادات واسعة من القوى السياسية والإعلامية.
وفي 30 مايو 2013 تفاقمت الأزمات مع المثقفين والفنانين، قبل أسابيع قليلة من خروج الملايين في تظاهرات 30 يونيو، التي شكلت نقطة تحول بارزة في المشهد السياسي المصري.
هذه الأحداث المتعاقبة أسهمت في تصاعد حالة الغضب الشعبي، ومهدت الطريق للمظاهرات الحاشدة التي اندلعت في 30 يونيو 2013.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك