حذر ممثل الصومال لدى الامم المتحدة محمد ربيع يوسف، من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في التحريض على العنف وتجنيد الأطفال، مؤكدة أن التهديدات التي يواجهها الأطفال في النزاعات المسلحة أصبحت أكثر تعقيداً مع تطور أدوات الحرب وانتقال القتال إلى المناطق المدنية.
وقال ممثل الصومال - خلال جلسة مجلس الأمن بشأن الأطفال والنزاع المسلح اليوم /الأربعاء/ - إن" الأطفال يجب ألا يخضعوا أبداً لأهوال النزاعات المسلحة"، مشدداً على أن المساءلة واحترام القانون الدولي يجب أن يكونا" مطلقين ومن دون معايير مزدوجة".
وأشار إلى أن الأطفال الفلسطينيين يواصلون مواجهة العنف والانتهاكات الجنسية والجوع والصدمات النفسية، مضيفاً أن عشرات الأطفال قتلوا وأُصيب المئات منذ عام 2025.
ودعا يوسف، إلى تطبيق القانون الدولي الإنساني من منظور يراعي خصوصية الأطفال في كل مرحلة من مراحل النزاع؛ بما يضمن لهم ليس فقط حماية متساوية، بل مستويات أعلى من الحماية.
كما حذر من أن استخدام الطائرات المسيّرة؛ يجلب مخاطر جديدة إلى المناطق الحضرية ويزيد تعرض الأطفال للخطر.
وقال إن النزاعات باتت تقتحم الفصول الدراسية، ما يجعل الأطفال في مواجهة تهديدات غير مسبوقة، مؤكداً أن آليات الحماية القوية أصبحت" أكثر ضرورة من أي وقت مضى".
تأتي مداخلة الصومال في إطار مناقشة مجلس الأمن المفتوحة حول الأطفال والنزاع المسلح، وسط تحذيرات أممية من ارتفاع الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في مناطق النزاع خلال عام 2025.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك