العربية نت - الخارجية القطرية: التحضيرات التقنية لاتفاق أميركا وإيران بدأت قناة القاهرة الإخبارية - خلافات متصاعدة بين واشنطن وطهران.. هل يصمد الاتفاق الأمريكي الإيراني أمام الملفات العالقة؟ وكالة الأناضول - قائد القوات الجوية التركي يلتقي نظيره الموريتاني وكالة سبوتنيك - سلوفاكيا تعلن عدم مشاركتها في حزمة مساعدات الناتو العسكرية المزمعة لأوكرانيا القدس العربي - ما موقع فلسطين في الاتفاق الأمريكي ـ الإيراني؟ قناة الجزيرة مباشر - Context of the Event | US-Iranian Disagreement Over Nuclear Inspections قناة القاهرة الإخبارية - لقاء رباعي في القاهرة.. مصر في صدارة التحركات الإقليمية لتعزيز الاستقرار بالشرق الأوسط قناة التليفزيون العربي - فضحية جديدة تلاحق جنود الاحتلال.. تقرير أممي يكشف ممارسات صادمة في غزة القدس العربي - منظمة تونسية تدعو للإفراج عن متضامنين مع فلسطين الليوان - الشباب في أغرب وظيفة بالعالم 😂
عامة

أحمد موسى يرد على توقعات سياسي إسرائيلي بشأن مواجهة مع مصر: جيشنا قوة لا يستهان بها

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 ساعة

شن الإعلامي أحمد موسى هجومًا حادًا على التصريحات التي أدلى بها أحد السياسيين الإسرائيليين خلال مؤتمر أمريكي إسرائيلي، والتي تناولت تنامي القدرات العسكرية المصرية واحتمالات حدوث مواجهة عسكرية بين مصر و...

شن الإعلامي أحمد موسى هجومًا حادًا على التصريحات التي أدلى بها أحد السياسيين الإسرائيليين خلال مؤتمر أمريكي إسرائيلي، والتي تناولت تنامي القدرات العسكرية المصرية واحتمالات حدوث مواجهة عسكرية بين مصر وإسرائيل خلال السنوات المقبلة، مؤكدًا أن القوات المسلحة المصرية تمتلك من القوة والإمكانات ما يجعلها قادرة على حماية حدود الدولة وأراضيها، وأن الحفاظ على السلام يجب أن يكون هدفًا مشتركًا للجميع.

وخلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، أعرب موسى عن استغرابه من طرح اسم مصر في مؤتمر يختص بالعلاقات الأمريكية الإسرائيلية، متسائلًا عن أسباب الزج بالقاهرة في مثل هذه المناقشات، خاصة أن مصر ترتبط بمعاهدة سلام ممتدة منذ عقود، وأسهمت بشكل كبير في دعم الاستقرار بالمنطقة.

وأكد الإعلامي أن امتلاك مصر لجيش قوي أمر طبيعي وحق أصيل تفرضه التحديات الإقليمية والظروف المحيطة، مشددًا على أن تنامي القدرات العسكرية المصرية يأتي في إطار حماية الأمن القومي والحفاظ على الحدود، وليس بهدف الاعتداء على أي طرف.

وأشار إلى أن السياسي الإسرائيلي تساءل عن أسباب القوة المتزايدة للجيش المصري، وهو ما رد عليه موسى بالتأكيد على أن القوات المسلحة المصرية تواصل تطوير قدراتها بشكل مستمر، وأن هذه القوة تمثل عنصر ردع يحمي الدولة المصرية ويصون مقدراتها.

وتوقف الإعلامي عند التوقعات التي تحدثت عن احتمالات اندلاع صراع عسكري بين مصر وإسرائيل خلال الخمسة عشر عامًا المقبلة، مؤكدًا أن معاهدة السلام بين البلدين قائمة منذ نحو خمسة عقود، وأن مصر تنظر إليها باعتبارها اتفاقًا راسخًا يهدف إلى تحقيق الاستقرار، مضيفًا أن الحفاظ على السلام يصب في مصلحة جميع الأطراف، وأن لغة التهديد أو الحديث عن الحروب لا تخدم أحدًا.

وشدد موسى على أن القوات المسلحة المصرية لا تسعى إلى العدوان، وإنما تقوم بدورها الوطني في تأمين الحدود والحفاظ على سيادة الدولة، مؤكدًا أن أرض مصر ستظل محمية بقوة جيشها، وأن أي محاولة للمساس بالأمن القومي المصري ستواجه بكل حزم.

كما وجه رسالة إلى الجانب الإسرائيلي دعا فيها إلى الابتعاد عن التصريحات التي تتناول سيناريوهات الحرب، والتركيز بدلًا من ذلك على دعم فرص السلام والاستقرار، مؤكدًا أن المنطقة لا تحتمل المزيد من الصراعات، وأن الشعوب تتطلع إلى مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.

وفي سياق آخر، تطرق الإعلامي إلى ملف تهجير الفلسطينيين، مشددًا على رفضه إعادة طرح هذه القضية، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني يتمسك بأرضه ولن يقبل بمغادرتها، كما انتقد السياسات الإسرائيلية في قطاع غزة، معتبرًا أن ما تشهده الأراضي الفلسطينية من أحداث أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وزيادة معاناة المدنيين.

واختتم أحمد موسى حديثه بالتأكيد على أن مصر ستواصل الدفاع عن ثوابتها ومواقفها التاريخية، وأن دعم القضية الفلسطينية والحفاظ على الأمن القومي المصري يمثلان ركيزتين أساسيتين لا يمكن التنازل عنهما، داعيًا إلى تغليب لغة السلام والحوار بدلًا من العودة إلى أجواء الصراعات والحروب التي عانت منها المنطقة لعقود طويلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك