قال موقع جون أفريك الفرنسي الاستخبارتي، إن ليبيا لم تحقق استفادة اقتصادية من إغلاق مضيق هرمز طيلة الشهور الماضية، بسبب ضعف بنيتها التحتية.
وأضاف الموقع في تقرير له، أنه كان من المفترض أن تستفيد الدول الأربع الكبرى ليبيا وأنغولا ونيجيريا والجزائر إلا أن الجزائر ونيجريا كانت استثناء.
وأوضح الموقع أن الجزائر تتميز بقطاع تكرير حكومي أكثر قوة، و أن نيجيريا زادت تشغيل مصفاة دانغوت، بينما ليبيا وأنغولا ليستا مكتفيتين ذاتيًا، وتضطران إلى استيراد الوقود الذي تستهلكانه بسبب قصور البنية التحتية للتكرير.
وبين الموقع أن هذه الدول لا تزال عرضة لتداعيات “أزمة هرمز” لأن اقتصاداتها تعتمد على الواردات من الحبوب والمنتجات الغذائية، والآلات والمعدات الصناعية، ما يجعل الميزة المكتسبة من ارتفاع الأسعار سرعان ما تتلاشى أمام ارتفاع تكلفة الاستيراد.
وأشار الموقع إلى أن عائدات النفط والغاز الإضافية لا تعوض عمومًا التضخم المستورد بالكامل، كما أن قدرة الدول الأفريقية، سواء المنتجة أو المستوردة للمنتجات البترولية، على التدخل والتعويض عن ارتفاع الأسعار لا تزال محدودة.
وأدى الشلل شبه التام لمضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من نفط العالم، إلى اضطرابات كبيرة امتدت آثارها إلى ما هو أبعد من منطقة الشرق الأوسط.
وبعد نحو أربعة أشهر من الحرب، يبدو أن الأمور بدأت تتجه نحو إعادة فتح هذا الممر البحري، إذ تمكنت واشنطن وطهران من توقيع مذكرة تفاهم، وفق تقرير الموقع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك