قناة الجزيرة مباشر - UK: Political controversy in Britain over Starmer’s successor within the Labour Party رويترز العربية - إسرائيل تبقي قواتها بجنوب لبنان وروبيو يدافع عن اتفاق إيران العربي الجديد - محاولات مصرية أميركية لإحياء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة الجزيرة نت - طبول الحرب الكبرى.. هل يقترب الصدام المباشر بين روسيا والناتو؟ الجزيرة نت - "فرصة للذهاب إلى المرحاض".. كلوب يسخر من استراحة الترطيب في كأس العالم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - أوراق القوة لدى طهران لفرض شروطها على واشنطن قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية العربي الجديد - إفلاس رافينيا.. شائعة يقف خلفها بطل مونديال 2002 القدس العربي - مصر والجزائر… حين يصبح الحلم ممكنا قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - 60 يوما تعيد رسم مشهد التفاوض بين أمريكا وإيران
عامة

حفتر رحب بالفارين من الحرب السودانية.. فكيف أصبح الترحيل والطرد اليوم هو الحل؟

شبكة الرائد الإعلامية

بعيداً عن الضجيج الإعلامي الذي خلّفه قرار حكومة شرق ليبيا بقفل المنافذ على 4 جنسيات وإعادتهم إلى بلدانهم، ومن بينهم السودانيون، فإن هذا القرار لا يبدو أنه سيغير من واقع الهجرة في ليبيا، ولن يترتب عليه...

بعيداً عن الضجيج الإعلامي الذي خلّفه قرار حكومة شرق ليبيا بقفل المنافذ على 4 جنسيات وإعادتهم إلى بلدانهم، ومن بينهم السودانيون، فإن هذا القرار لا يبدو أنه سيغير من واقع الهجرة في ليبيا، ولن يترتب عليه سوى مزيد من الرسائل السياسية الموجهة إلى الاتحاد الأوروبي وإيطاليا، التي سوف تفتتح مركزاً للمراقبة في بنغازي وتقدم الدعم له.

فالإريتريون والصوماليون والإثيوبيون لم يبدأوا دخول ليبيا اليوم، بل يصل كثير منهم إلى الأراضي الليبية منذ أكثر من 30 عاماً هرباً من الحروب والنزاعات في بلدانهم.

وخلال هذه العقود لم يكن دخولهم يتم عبر المنافذ الرسمية في الغالب، بل عبر مسارات التهريب المعروفة التي لا تزال قائمة حتى اليوم، وبدعم من أفراد وكيانات وعائلات ليبية مرتبطة بجهات حكومية.

لذلك فإن منع الدخول عبر المنافذ الرسمية لن يوقف حركة الهجرة، لأن من يريد الوصول إلى ليبيا لن يتجه أصلاً إلى منفذ رسمي.

وما لم تكن هناك إرادة حقيقية لمكافحة شبكات التهريب والاتجار بالبشر، ومحاسبة المهربين والجهات والعائلات التي تسيطر على مسارات العبور والشريط الحدودي، فإن مثل هذه القرارات ستبقى حبراً على ورق.

أما التناقض الأبرز فيتعلق بالسودانيين.

فمنذ اندلاع الحرب في السودان، رحبت السلطات والقيادة العامة في بنغازي بآلاف السودانيين الفارين من الحرب، وقدمت ذلك باعتباره موقفاً إنسانياً وأخوياً تجاه شعب اضطر للنزوح بسبب النزاع.

واليوم يأتي قرار يتحدث عن ترحيل حاملي الجنسية السودانية وغيرهم ممن لا يحملون إقامات سارية المفعول، وهو ما يثير تساؤلات مشروعة حول كيفية التوفيق بين الترحيب بالنازحين الفارين من الحرب وبين التلويح بترحيلهم في ظل ظروف استثنائية ما زالت قائمة في بلادهم.

إن إدارة ملف الهجرة لا تكون بإصدار قرارات عامة تستهدف جنسيات بأكملها، بل من خلال سياسات واقعية تعالج التهريب والاتجار بالبشر وتحترم، في الوقت نفسه، الالتزامات الإنسانية تجاه الفارين من الحروب والنزاعات.

ويبدو أن هذا القرار يحمل رسالة إلى السيدة ميلوني والاتحاد الأوروبي مفادها أن السلطات في شرق ليبيا مستعدة للذهاب أبعد من مجرد منع خروج اللاجئين والمهاجرين من ليبيا، إلى حد التلويح بترحيل الموجودين منهم، بمن فيهم أشخاص تنطبق عليهم أوضاع الحماية الدولية ويُصنفون كطالبي لجوء أو طالبي حماية، وليسوا مجرد مهاجرين بالمعنى القانوني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك