كشفت النجمة الأمريكية مادونا عن تفاصيل تعثر مشروع فيلم سيرتها الذاتية، موضحة أن الخلافات المتعلقة بميزانية الإنتاج كانت السبب الرئيس وراء توقف العمل بعد سنوات من التحضير.
وكان من المقرر أن تقدم الفنانة الملقبة بـ" ملكة البوب" قصة حياتها من خلال فيلم تتولى إخراجه وكتابة السيناريو بنفسها، إلا أن المشروع لم يكتمل رغم مراحل التطوير الطويلة التي مر بها داخل شركة يونيفرسال.
list 1 of 2" أيام أكثر إشراقا".
كيف دعمت أريانا غراندي أطفال غزة؟list 2 of 2رحيل عبد الله القرني.
صوت خليجي ترك بصمة في الأغنية الوطنية والتراثيةوأوضحت مادونا أن العمل استغرق سنوات من التحضير وكتابة السيناريو ومناقشة الجوانب الإنتاجية، قبل أن تتوقف خطط تنفيذه بسبب عدم التوصل إلى اتفاق بشأن الميزانية المطلوبة.
وأرجعت مادونا تعثر مشروع فيلم سيرتها الذاتية إلى خلافات مع شركة يونيفرسال حول الجوانب الإنتاجية والميزانية، مؤكدة أن العمل استغرق سنوات من التحضير قبل أن يتوقف نهائيا.
وأوضحت، في تصريحات لمجلة" إنترفيو"، أنها أمضت نحو عامين في كتابة السيناريو، ثم واصلت العمل لفترة مماثلة مع فرق الإنتاج داخل الأستوديو لوضع التصورات المالية واختيار الممثلين، قبل أن تصل المفاوضات إلى طريق مسدود.
وقالت مادونا إن رؤيتها للفيلم كانت تتطلب إنتاجا ضخما يتناسب مع طبيعة التجارب والمحطات التي مرت بها خلال حياتها ومسيرتها الفنية، مشيرة إلى أن الشركة المنتجة لم تشاركها القناعة نفسها بشأن حجم الميزانية اللازمة لتنفيذ المشروع.
وأضافت أنها حاولت البحث عن بدائل لتقليص التكاليف والإبقاء على المشروع قائما، من بينها نقل التصوير إلى صربيا، إلا أن المقترح لم يحظ بقبول من جانب الأستوديو.
وأشارت" ملكة البوب" إلى أنها شعرت أن بعض المسؤولين لم يكونوا مقتنعين بقدرتها على تنفيذ الخطة التي طرحتها، لافتة إلى أنهم أبدوا شكوكا حيال التزامها بالتصوير خارج الولايات المتحدة لفترة طويلة.
وتابعت: " سألتهم إن كانوا قد قرأوا السيناريو بالفعل، فحياتي كلها كانت قائمة على التحديات ومحاولات الاستمرار، ولم أكن أفكر في السفر من أجل الراحة أو الترفيه، بل لإنجاز الفيلم".
وتم الإعلان عن المشروع قبل عدة سنوات على أن تتولى مادونا كتابته وإخراجه بنفسها، معتبرة حينها أن سرد قصة حياتها يجب أن يتم من وجهة نظرها الشخصية، بالطريقة التي تعكس تجربتها كما عاشتها.
وكشفت مادونا أن تعثر مشروع الفيلم لم يكن نهاية العقبات التي واجهتها، إذ تلقت لاحقا عرضا من منصة" نتفليكس" لتقديم سيرتها الذاتية في عمل درامي، إلا أن المشروع واجه تحديات مختلفة حالت دون المضي فيه بسهولة.
وأوضحت أن المشكلة الرئيسة تمثلت في عدم قدرتها على استخدام السيناريو الذي كتبته للفيلم، بسبب امتلاك شركة يونيفرسال حقوقه، مشيرة إلى أن استعادته كانت تتطلب دفع مقابل مالي مرتفع، رغم أنها صاحبة النص الأصلي.
وأضافت أن العمل على مشروع تلفزيوني فتح أمامها مسارا مختلفا تماما عن تجربة الفيلم السينمائي، حيث تطلب الأمر البحث عن فريق كتابة مناسب واختيار المسؤول الإبداعي القادر على قيادة المشروع، وهو ما استغرق أشهرا من المناقشات والمحاولات دون الوصول إلى الصيغة التي كانت تبحث عنها.
وأكدت أن هذه التعقيدات دفعتها إلى إعادة النظر في المشروع أكثر من مرة، بعدما وجدت أن تحويل قصتها إلى مسلسل يحمل تحديات مختلفة عن تلك التي واجهتها أثناء تطوير الفيلم.
ولم يكن مشروع يونيفرسال أول محاولة لتقديم قصة حياة مادونا على الشاشة، إذ سبقته خطط لإنتاج فيلم بعنوان" بلوند أمبيشن" يتناول سنواتها الأولى في عالم الفن، بعدما انتقلت حقوق المشروع إلى يونيفرسال عام 2017.
غير أن مادونا لم تكن متحمسة للعمل، وأعلنت آنذاك رفضها للسيناريو، معتبرة أنه لا يعكس حياتها بشكلها الحقيقي.
وإلى جانب مسيرتها الغنائية، خاضت مادونا تجارب متعددة في السينما، حيث تولت إخراج فيلمي" القذارة والحكمة" و" دبليو.
إي"، كما شاركت بالتمثيل في مجموعة من الأفلام، بينها" البحث اليائس عن سوزان"، و" ديك تريسي" و" إيفيتا" و" أفضل شيء تال".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك