انتقد الألماني يورغن كلوب المدرب السابق لليفربول الطريقة التي تُدار بها ما يُعرف باستراحة الترطيب التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا" في النسخة الحالية من كأس العالم.
وأكد كلوب (59 عاما) في الوقت نفسه أنه لا يعترض على مبدأ التوقف بحد ذاته، لكن بالتنفيذ والتوقيت والمدة الزمنية التي تستهلكها هذه الراحة.
list 1 of 2الأكثر مشيا والأقل ركضا.
الأرقام تكشف معجزة ميسي في المونديالlist 2 of 2مباشر مباراة المغرب ضد هايتي في كأس العالم 2026.
لحظة بلحظةموقف كلوب من استراحة الترطيبوقال كلوب في مقابلة أجراها على هامش مشاركته في إحدى الفعاليات الرياضية في نيويورك: " عندما تصل درجات الحرارة إلى 30 أو 40 درجة مئوية فإن الاستراحة تُعد ضرورة قصوى للاعبين ولا أجد مشكلة في ذلك".
وأضاف" لكن الإشكالية تكمن في طول مدة التوقف وفي كيفية استغلال القنوات الناقلة للبطولة أو فيفا لهذه المدة".
ويرى كلوب أن هذه التوقفات أصبحت تثير جدلا كبيرا حول أهدافها الحقيقية، إذ قال بأسلوب ساخر: " قد تكون الاستراحة مقبولة داخل الملعب، حيث يتم عرض لقطات ترفيهية على الشاشات الكبيرة، وهو أمر ممتع".
وزاد" أتفهم تماما استياء المشجع في منزله الذي يجد نفسه مضطرا لمتابعة الإعلانات التجارية، لكن شخصا في سنّي أصبحت أراها فرصة للذهاب إلى المرحاض".
وتطرّق مدرب ليفربول السابق إلى الجوانب الفنية للمونديال مشيرا إلى أن الظروف المناخية المتفاوتة بين الملاعب المغلقة والمفتوحة تغيّر طبيعة اللعبة كليا، وهو أمر قد لا يحب الجمهور سماعه لكنه واقع يفرض نفسه على أداء اللاعبين وجودة المباريات.
وتأتي تعليقات كلوب في وقت يواجه فيفا ضغوطا متزايدة وانتقادات كثيرة حول فترة الاستراحة التي تظهر للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم.
وقرّر فيفا إدراج استراحة شرب المياه في جميع مباريات كأس العالم، بغض النظر عن موقع الملعب أو حالة الطقس، وقد قوبلت التوقفات التي تحدث في الدقيقتين 22 و68 تقريبا بصيحات استهجان عالية من الجماهير على المدرجات، لا سيما في المباريات التي أقيمت في ملاعب مغطاة ومكيّفة.
وقبل ساعات من تصريحات كلوب ألمح رئيس فيفا جياني إنفانتينو إلى أنه ومؤسسته يدرسون الإبقاء على هذه الاستراحات في البطولات القادمة من كأس العالم، كما دافع عنه واصفا القرار بالإيجابي، مؤكدا أنه سيتم تقييم التجربة بشكل أكثر شمولية بعد نهاية البطولة.
وقال إنفانتينو: " ربما يمكن للمدرب إعادة تقييم بعض المواقف وتصحيح أخطاء معينة، كما يحصل اللاعبون على قسط من الراحة ليكملوا المباراة بكامل طاقتهم، هل هذا أمر سيئ بالضرورة؟ ربما هو أمر جيد، نحن نشهد كثافة في المباريات لم نرها من قبل في أي بطولة بهذا المستوى".
وأضاف إنفانتينو: " يواصل اللاعبون الهجوم حتى الثانية الأخيرة من المباراة، ربما -ولا أقول بالتأكيد- ربما يعود الفضل جزئيا في ذلك إلى هذه الاستراحة القصيرة التي تساعد اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم".
وأكد إنفانتينو أن هذه الخطوة نابعة من ترسيخ مبدأ العدالة الرياضية، قائلا: " لو طبقنا استراحات المياه فقط في المباريات التي يكون فيها الطقس حارا جدا دون غيرها، لكنا تسببنا في منح ميزة لفرق على حساب أخرى".
وزاد" لماذا يحصل مدرب على فرصة التأثير في مجريات المباراة لمجرد أن الطقس حار، بينما لا تتوفر هذه الفرصة لمدرب آخر في مباراة يكون فيها الطقس أقل حرارة؟ ".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك