وأوضح خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج" البيت"، على قناة الناس، اليوم، أن الطفل الذي لا ينشأ في بيئة أسرية قائمة على وجود الأب الحاني والأم الراعية لا ينمو بشكل سوي نفسيًا، مشيرًا إلى أن فقدان أحد عناصر التوازن داخل الأسرة يؤثر بشكل مباشر على استقرار الطفل النفسي والاجتماعي.
وأشار إلى أنه لا يجوز في حال الخلاف أو الانفصال أن يستأثر أحد الوالدين بالأبناء دون الآخر، مؤكدًا أن ذلك يضر بالأبناء سواء شعر الأهل بذلك أو لم يشعروا، لأن كلا من الأب والأم له دور أساسي لا يمكن الاستغناء عنه.
وأضاف أن الأم تمثل جانب الرعاية والحنان، بينما يمثل الأب عنصر السند والأمان والقدوة، إلى جانب دوره في النفقة والتوجيه وغرس العادات الإيجابية، لافتًا إلى أن الطفل يتأثر بسلوك والده في تفاصيل حياته اليومية، ويكتسب منه الكثير من القيم والسلوكيات.
وبيّن أن ما يراه الطفل من تصرفات والده أو والدته يترسخ في عقله وسلوكه، مستشهدًا بالقول: " وينشأ ناشئ الفتيان منا على ما كان عوده أبوه"، موضحًا أن التربية السليمة هي التي تقوم على وجود القدوة والرعاية داخل إطار أسري متوازن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك