قناة الجزيرة مباشر - Cautious Optimism in Tehran Ahead of Technical Talks in Switzerland العربي الجديد - مفاوضات لبنان وإسرائيل في يومها الثاني: عقدة الانسحاب وآمال بالحسم العربي الجديد - تحدّي ترامب النفطي... الوقود يُربك حسابات البيت الأبيض الانتخابية قناة العالم الإيرانية - ايران تطالب بتنفيذ العدالة بحق مرتكبي جريمة مدرسة ميناب العربي الجديد - الطاقة المتجددة وأوهام نهاية حقبة النفط والغاز العربي الجديد - إسبانيا تحصد سياحياً مكاسب الحرب في الشرق الأوسط العربي الجديد - طهران تدعو للالتزام بمذكرة التفاهم وترامب يهدد وكالة سبوتنيك - سلوفاكيا ترفض المشاركة في حزمة دعم عسكري جديدة لكييف وكالة سبوتنيك - ترامب: رسوم عبور هرمز "غير مقبولة" في أي اتفاق مع إيران القدس العربي - ترامب لروته: دول الناتو “خذلت” الولايات المتحدة في الحرب مع إيران
عامة

ربع قرن على سيدي وصالك.. لماذا تعيش أغاني التسعينيات رغم الزمن؟

النيلين
النيلين منذ ساعتين
1

مرّ 25 عامًا تقريبًا على طرح أغنية “سيدي وصالك” للنجمة أنغام، ومع ذلك ما زالت تحتفظ ببريقها نفسه وكأنها صدرت أمس، إذ لا تزال تُشعل الأجواء في الحفلات، ويشارك الجمهور في ترديدها والرقص عليها كما حدث عن...

مرّ 25 عامًا تقريبًا على طرح أغنية “سيدي وصالك” للنجمة أنغام، ومع ذلك ما زالت تحتفظ ببريقها نفسه وكأنها صدرت أمس، إذ لا تزال تُشعل الأجواء في الحفلات، ويشارك الجمهور في ترديدها والرقص عليها كما حدث عند إطلاقها عام 2000.

ولم تكن هذه الأغنية حالة منفردة، بل تأتي ضمن قائمة طويلة من أعمال التسعينيات وبدايات الألفية التي تجاوزت ربع قرن، لكنها ما زالت حاضرة بقوة على منصات التواصل الاجتماعي والريلز والستوريات.

أغاني تجاوزت الزمن وما زالت حاضرةجيل كامل من الأغاني العربية الكلاسيكية لا يزال يعيش حتى اليوم في وجدان الجمهور، وعلى رأسها أعمال أنغام مثل سيدي وصالك 2000 و”عمري معاك” 2002، إلى جانب أغاني عمرو دياب التي شكلت علامات فارقة مثل “نور العين” و”حبيبى وإنت بعيد” 1996.

كما قدمت إليسا واحدة من أبرز أغانيها في بداياتها “بدي دوب” عام 1998، بينما تركت أصالة بصمة قوية بأغنيتها “آه لو تعرف” في نفس العام.

ولا يمكن إغفال أعمال عدد كبير من نجوم التسعينات مثل محمد فؤاد، حميد الشاعري، إيهاب توفيق وغيرهم ممن أسسوا لمرحلة موسيقية ما زالت ممتدة حتى اليوم.

سر الخلود.

ما الذي يجعل هذه الأغاني لا تموت؟يرى بعض النقاد الموسيقيين، ومن بينهم الناقد مصطفى حمدي، أن سر بقاء هذه الأغاني حية رغم مرور الزمن يعود إلى ثلاثة عناصر رئيسية:اللحن: جمل موسيقية بسيطة وسهلة الحفظ، تعلق في ذهن المستمع من المرة الأولى.

الكلمة: نصوص عاطفية مباشرة وصادقة تلمس مشاعر مختلف الأعمار دون تعقيد.

الصوت: أداء الفنانين في تلك الفترة لم يكن مجرد غناء، بل “حالة شعورية” متكاملة، جعلت الأغنية تجربة إنسانية أكثر من كونها عملاً موسيقيًا فقط.

من شريط الكاسيت إلى تريندات السوشيال ميدياانتقلت هذه الأغاني من عصر الكاسيت في أوائل الألفية إلى عصر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، لتجد حياة جديدة على تطبيقات مثل تيك توك وإنستجرام.

فالأجيال الجديدة تعيد اكتشافها، بينما يعيد الجيل القديم استحضار ذكرياته معها.

لم تعد الأغنية مرتبطة بزمان أو وسيط معين، بل أصبحت حالة متجددة تتكرر في كل عصر بشكل مختلف، وكأنها تعبر الأجيال دون أن تفقد هويتها.

رغم مرور ربع قرن، ما زالت “سيدي وصالك” وغيرها من أغاني تلك الحقبة تطرح سؤالها العاطفي نفسه على الجمهور: ”ها يا حبي.

إيه الأخبار؟ ”، سؤال بسيط، لكنه كفيل بإعادة كل المستمعين إلى لحظة زمنية لا تُنسى، وهو ما يفسر لماذا تعيش أغاني التسعينيات حتى اليوم، وكأن الزمن توقف عندها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك