قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لم أحصل على أي دعم من أوروبا بشأن حرب إيران الليوان - روان محمد: سالفة أرباح الملايين من بثوث التيك توك غير منطقية العربية نت - العليمي يوجه بتشكيل لجنة أمنية للتحقيق في مقتل مراسل العربية قناه الحدث - تحرك حكومي يمني لفتح تحقيق عاجل في اغتيال مراسل الحدث محمد عيضة CNN بالعربية - لقطة مونديالية.. لاعب كندا المصاب يدعم زملائه داخل الملعب من على كرسي متحرك العربية نت - لقطة مؤثرة .. إسماعيل كوني يحتفل بتأهل كندا على كرسي متحرك العربي الجديد - هل تلقى مسعد بولس الرد من أنقرة والقاهرة؟ العربي الجديد - سرقة الكابلات تقطع الاتصالات في دمشق العربي الجديد - عطلة القطريين الصيفية... فرصة لتجديد النشاط وتجاوز الروتين العربي الجديد - بنوك الدم في غزة... الرصيد صفر ومستلزمات الفحص شحيحة
عامة

بين الركام والأمل.. وجوه الصمود في السودان

سودانايل الإلكترونية
1

بروفيسور حسين علي غالب بابانأكاديمي وكاتب كردي مقيم في بريطانياwww. facebook. com/babansppبين الركام والأمل. . وجوه الصمود في السودانفي المستشفيات الحكومية بالسودان، يستقبل الأطباء أعدادًا كبي...

بروفيسور حسين علي غالب بابانأكاديمي وكاتب كردي مقيم في بريطانياwww.

facebook.

com/babansppبين الركام والأمل.

وجوه الصمود في السودانفي المستشفيات الحكومية بالسودان، يستقبل الأطباء أعدادًا كبيرة من المرضى على مدار الساعة، ولا يرفضون علاج أحد رغم انقطاع الكهرباء ونقص المعدات الطبية وشح الأدوية التي لم يعد يتوفر منها إلا القليل، ومع كل هذه التحديات يواصلون أداء واجبهم الإنساني الشاق رغم أن الغالبية العظمى منهم لم تتقاضَ رواتبها منذ عدة أشهر بينما لا تقدم لهم الحكومة سوى الوعود وكثيرًا ما يضطرون إلى البقاء بعيدًا عن أسرهم لفترات طويلة.

الأمر ذاته ينطبق على المدارس الحكومية التي تعرضت للقصف والدمار، حيث يسعى المعلمون إلى أداء رسالتهم التعليمية بشكل اعتيادي ويقدمون الدروس بصورة مكثفة حتى خارج أوقات الدوام الرسمي.

ويحدث ذلك رغم أن العديد من المدارس في السودان تحولت إلى مراكز إيواء للعائلات التي فرت من نيران الحرب بعد أن تقطعت بها السبل.

هكذا تبدو الحياة اليوم في السودان دون مبالغة أو تهويل، فهناك موظفون حُرموا من أبسط حقوقهم ويعملون في ظروف بالغة الصعوبة والخطورة، ومع ذلك يرفضون الاستسلام أو التخلي عن واجباتهم إيمانًا منهم بخدمة مجتمعهم الذي بات بحاجة إلى كل أشكال الدعم.

للأسف توقفت معظم مظاهر الحياة الطبيعية، فالشعب السوداني المعروف بنشاطه وبدء يومه مبكرًا بعد صلاة الفجر، وجد نفسه أمام واقع مختلف فرضته الحرب، حيث أصبح الخوف يخيّم على مختلف جوانب الحياة اليومية.

لقد أشارت تقارير دولية إلى أن القطاع الحكومي في السودان يحتاج إلى دعم مكثف ضمن خطة إنقاذ عاجلة، بعدما أصابته الحرب بالشلل والعجز إلى حد كبير، ومع ذلك لا يزال هذا القطاع صامدًا بفضل الجهود الذاتية والتضحيات الكبيرة التي يقدمها عدد واسع من الموظفين والعاملين فيه.

في الحروب المختلفة، غالبًا ما تُعقد هدنات مؤقتة تسمح بعودة جزء من الحياة إلى طبيعتها ولو لفترة محدودة.

غير أن محاولات الهدنة في السودان كثيرًا ما تتعرض للانتهاك من قبل طرفي النزاع، ليبقى الشعب السوداني الخاسر الأكبر من استمرار القتال، فلو استمرت هدنة حقيقية لمدة شهر واحد فقط لتمكنت الدول الصديقة للسودان من تقديم المزيد من المساعدات الإنسانية، كما كانت المنظمات الدولية ستجد فرصة أفضل للوصول إلى المحتاجين وتقديم خدماتها خاصة للأطفال الذين يُعدّون من أكثر الفئات تضررًا من تداعيات الحرب وما خلفته من أزمات إنسانية ومعيشية متفاقمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك