استمرت موجة الحر الشديد في أوروبا أمس لاالأربعاء، حيث وصلت درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، ما ترك عشرات الآلاف من دون كهرباء وانعكس ارتفاعا في مبيعات أجهزة التكييف، في قارة غير مجهّزة للتعامل مع هذا القيظ الحارق.
وسجلت فرنسا أمس الأربعاء اليوم الأشد حرارة في تاريخها.
وكان من المتوقع أن تطول مستويات حرارة تتجاوز 35 درجة ما لا يقل عن 94 مليون شخص في أوروبا، معظمهم في فرنسا وإسبانيا، وفقا لحسابات وكالة فرانس برس.
ووفقا لدراسة علمية نُشرت هذا الأسبوع فإن موجة الحر الحالية «تتفاقم بشكل كبير بسبب تغير المناخ الناتج عن النشاط البشري»، الذي لولاه لكانت مستويات الحرارة الحالية أقل بمقدار درجتين إلى أربع درجات.
ويعزو خبراء هذه الظروف الجوية القاسية إلى أنماط الغلاف الجوي ودوران الهواء التي تُبقي الهواء الساخن محصورا في مكانه أياما، وتتفاقم هذه العوامل بفعل الاحترار المناخي.
وتسببت موجة الحر في انقطاع التيار الكهربائي عن حوالى 68 ألف منزل في شمال غرب فرنسا أمس الأربعاء، وفق ما أفادت السلطات، في أول انقطاع كبير للكهرباء تشهده البلاد خلال موجة الحرّ الأخيرة.
وسجلت المملكة المتحدة أمس الأربعاء أعلى درجة حرارة في تاريخها لشهر يونيو، إذ بلغت 35.
7 درجة مئوية جنوب لندن، متجاوزة الرقم القياسي السابق البالغ 35.
6 درجة مئوية المسجل عام 1976.
وقالت هيئة الأرصاد الجوية البريطانية إن درجة الحرارة سُجلت في تشارلوود قرب مطار غاتويك، فيما تشهد بريطانيا شهرا ثانيا على التوالي من الحر القياسي.
وأعلنت هيئة الأرصاد الجوية في إسبانيا أمس الأربعاء أن يومي الاثنين والثلاثاء كانا الأكثر حرارة في شهر يونيو منذ عام 1950، في ظل موجة حر تجتاح أوروبا.
وبلغ متوسط الحرارة اليومية 28.
17 درجة يوم الثلاثاء بعد تسجيل 28.
08 درجة مئوية يوم الاثنين، وفق بيانات نشرتها هيئة الأرصاد الجوية.
وفي كانتابريا بشمال إسبانيا، وهي منطقة غير معتادة على الحرارة المرتفعة، تم تسجيل رقم قياسي مطلق لأقصى درجة حرارة، إذ بلغت 43.
7 درجة في بلدة تاما الصغيرة.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك