قناه الحدث - اجتماع خليجي أميركي في البحرين يبحث مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية العربي الجديد - عقود ضخمة منتهية الصلاحية تهدد بتسريع تراجع بيتكوين وكالة سبوتنيك - البيت الأبيض يطلب نحو 88 مليار دولار من الكونغرس لـ"مواجهة" إيران ودعم وزارة الحرب قناه الحدث - عشرات الوفيات في إسبانيا بسبب "موجة الحر" العربي الجديد - جيش الاحتلال ومستوطنون ينتهجون نشر حواجز عشوائية في الضفة الغربية وكالة سبوتنيك - "فيفا" يسمح للمنتخبات الروسية تحت 15 عاما بالمشاركة في مونديال 2026 للناشئين CNN بالعربية - حجم أرباح قد يصدمك.. ترتيب أكثر صناع المحتوى جنيا للمال على الانترنت بقائمة فوربس Euronews عــربي - تكنولوجيا برتغالية تربط بيانات صحية لـ70 مليون شخص في أوروبا والبرازيل وكالة سبوتنيك - الإمارات: لا يمكن تكريس وقائع جيوسياسية جديدة على الخليج العربي قناه الحدث - بعد موافقة الشيوخ على تفعيل "حق الأداء العلني".. ياسر جلال
عامة

"مع تميم".. قديس مقطوع الرأس يهزم ملوك فرنسا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

ويروي تميم البرغوثي في الحلقة، وهذا رابطها، أن هذا القديس عاش في القرن الثالث الميلادي (حوالي عام 250م)، ودعا أهل البلاد إلى المسيحية، فأصدر الإمبراطور الروماني ديسيوس أمرا بقطع رأسه.وكما تقول الروا...

ويروي تميم البرغوثي في الحلقة، وهذا رابطها، أن هذا القديس عاش في القرن الثالث الميلادي (حوالي عام 250م)، ودعا أهل البلاد إلى المسيحية، فأصدر الإمبراطور الروماني ديسيوس أمرا بقطع رأسه.

وكما تقول الرواية، حمل القديس رأسه وسار به من تلة مونمارتر – التي اشتُق اسمها من" جبل الشهيد" – حتى وصل إلى المكان الذي دُفن فيه.

list 1 of 4مع تميم.

العبر المستخلصة من قصة إنكار القديس بطرس للمسيحlist 2 of 4" مع تميم".

" السوناتا 18" لشكسبيرlist 3 of 4مع تميم.

البقيةlist 4 of 4" مع تميم".

هل تُحسم المعارك بأعداد الجيوش؟ويلفت" البرغوثي" إلى أن 18 ملكا حكموا فرنسا، وكانوا يحملون اسم" لويس" المشتق من" كلوفيس"، وكلهم دُفنوا أو تمنوا الدفن عند القديس دينيس.

ومن المفارقة أن الملوك الذين قتلوا القديس ثم تراكمت قبورهم حول قبره، وكأنهم أرادوا القول – يتابع البرغوثي – إنه معهم ويؤيدهم.

وكان الملوك الذين يحملون اسم" لويس" يدّعون أن الله اختارهم عبر تتويج البابا أو مندوبه لهم، فكانت لهم عمليا سلطة مطلقة لا تختلف عن سلطان الفراعنة والقياصرة الذين كانوا يدّعون الألوهية.

ويوحي مشهد قبور الملوك المتراكمة حول قبر القديس بأنه هو من قتل هؤلاء الملوك، وهو مشهد يبيّن – حسب" تميم" – أن السلطة الأخلاقية الخالدة تبقى للقديس، وأن خدعة الملوك في النهاية مكشوفة.

وظل هؤلاء الملوك، وهم مجموعة من المتسلطين المدعين القداسة – كما جاء في حلقة" مع تميم" – يزعمون الصلاح قولا وفعلا دون صلاح حقيقي، واستمروا في زعمهم حتى بعد موتهم باختيار مكان دفنهم إلى جانب ذلك القديس.

والمفارقة الأخرى التي يرصدها" تميم" في مشهد القبور، أن الملوك أرادوا من خلال ألقابهم المنقوشة على قبورهم تذكير الناس بأنهم ليسوا مثل القديس، بل مثل قتلته من الملوك، فمن حيث أرادوا أن يزيدوا شرعيتهم نقضوها.

وخلال وصفه لمشهد ضريح القديس دينيس في كنيسته الشهيرة بباريس، يتخيل" تميم" القديس قائما من قبره وسيفه بيده ورأسه مقطوعا، بينما قبور الملوك مثل الغبار تطير من حوله، ليختتم القصة بتوجيه تحية لـ" الشهداء أضداد الطغاة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك