العربي الجديد - مصر تستضيف 10.5 ملايين أجنبي والأمم المتحدة تشير إلى 1.1 مليون لاجئ وكالة الأناضول - موجة الحر تربك فرنسا.. إغلاق مدارس وتقنين للمياه وإلغاء رحلات رويترز العربية - صمت البنادق لا ينهي معاناة النازحين بعد اتفاق وقف النار في لبنان DW عربية - استمرار إغلاق معهد غوته يسد أبواب المستقبل أمام السوريين قناة القاهرة الإخبارية - خطط إسرائيل الأمنية في الجنوب اللبناني تثير جدلًا واسعًا واتهامات بتقويض سيادة لبنان قناه الحدث - الأمن يكشف نتائج التحقيقات الأولية باغتيال مراسل "الحدث" في حضرموت قناة التليفزيون العربي - الساحر رونالدينيو يفاجئ العالم بالعودة للملاعب في سن 46.. ما القصة؟ محمد حامد - صيف ياصيف🍓🍇٤أنواع عصاير رهييييبه الجزيرة نت - قطر وأمريكا والجزائر ونيجيريا تطالب بتعديلات أوروبية عاجلة بشأن الميثان العربية نت - إدانة أممية وأوروبية لاغتيال مراسل "العربية" في حضرموت
عامة

1.7 مليار يورو لدعم التكيّف المناخي.. موجة حرّ تهدد الاقتصاد الفرنسي

عكاظ
عكاظ منذ ساعتين

تهدد موجة الحر التي تشهدها فرنسا في هذه الأيام بانكماش الاقتصاد بالتزامن مع تراجع الإنتاجية بنسبة 50 % وضعف الأداء في العمل خصوصا في المهن الميدانية كالبناء والأشغال العامة والزراعة وصيانة الطرق.وتم...

تهدد موجة الحر التي تشهدها فرنسا في هذه الأيام بانكماش الاقتصاد بالتزامن مع تراجع الإنتاجية بنسبة 50 % وضعف الأداء في العمل خصوصا في المهن الميدانية كالبناء والأشغال العامة والزراعة وصيانة الطرق.

وتمتد موجة الحر الاستثنائية التي تضرب فرنسا اليوم (الخميس) نحو الشمال الغربي، إذ أصدرت نشرات تحذير حمراء في 58 مقاطعة وتحذيرات برتقالية في 31 أخرى، ما دفع رئيس الوزراء إلى تفعيل المستوى الثاني من خطة أورسان الطبية الثلاثاء الماضي.

وهذه الحرارة الشديدة لا تنعكس على صحة الفرنسيين فحسب، بل تطال الاقتصاد الفرنسي أيضاً.

تُخلّف كل موجة حر خسائر اقتصادية فادحة على فرنسا، ويؤكد الخبير الاقتصادي لوران كابليتي: «على مدى خمس سنوات، سيصل العجز إلى 250 مليار يورو من الناتج المحلي الإجمالي، وهذا رقم هائل بكل المقاييس».

ويعادل هذا المبلغ المتوقع بلوغه بحلول 2030، 7% من الناتج المحلي الإجمالي الفرنسي سنوياً، ويشير خبراء الاقتصاد إلى وجود تكاليف غير مباشرة، مرتبطة باضطرار الشركات إلى إبرام المزيد من عقود التأمين، وتطوير أنظمة لترشيد استهلاك الطاقة، فضلاً عن اعتماد آليات أكثر فعالية لحماية العمال.

وفي مواجهة هذا التحدي، رصدت الحكومة الفرنسية 1.

7 مليار يورو لدعم التكيف المناخي، غير أن الخبراء يرون أن هذا الجهد يبقى دون مستوى الطموح المطلوب.

وأوضح رئيس منظمة أرباب العمل الفرنسية (ميديف) لباتريك مارتان، أن فرنسا تعمل بالحد الأدنى؛ لاسيما أن أصحاب الأعمال يطبّقون، قدر الإمكان، التوصيات الرامية إلى حماية موظفيهم، ما يؤدي إلى اضطراب في سير العمل في حالات بعينها، وبالتالي تتراجع الإنتاجية.

من جانبها، قالت رئيسة مؤسسة ونائبة رئيس اتحاد المقاولات والمهن الصغيرة والمتوسطةCPME كاترين غيرنيو، «في صناعة النجارة مثلاً، يتعذّر العمل في المواد حين تشتد الحرارة، بسبب ظاهرة التمدد الحراري، وموظفوها مختصون في تصنيع النوافذ وتركيبها، ما يستوجب في ظل هذه الحرارة التكيّف مع الواقع، بتعديل ساعات العمل، غير أن ذلك لا يكون سهلاً دائماً».

انخفاض الناتج المحلي 0.

5%في مقاطعتها، فال-دو-مارن، صدر مرسوم للسماح بانطلاق بعض أعمال البناء من الساعة الخامسة صباحاً، إلا أن تطبيق ذلك ينطوي هو الآخر على تعقيدات.

ولا يسلم شيء من التعقيد في حقبة قد تكلّف الاقتصاد ما بين 0.

3 و0.

5% من الناتج المحلي الإجمالي، وفق أنا كريتي، أستاذة الاقتصاد في جامعة باريس-دوفين.

وتقول: «يمكن إجراء مقارنة بأيام الإضراب: 0.

5% تعادل نصف يوم إضراب.

وبالنسبة لموجة حر امتدت ثلاثة أيام، نكون قد تجاوزنا هذا العتبة فعلاً».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك