في موقف يعكس روح التضامن الإقليمي والدولي، أعلنت كل من المكسيك والبرازيل وجمهورية الدومينيكان وألمانيا، اليوم الخميس، عن إرسال مساعدات عاجلة وفرق إنقاذ متخصصة إلى فنزويلا، في أعقاب الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد بقوة 7.
2 و7.
5 درجة، وأسفرا عن سقوط 32 قتيلاً على الأقل وإصابة أكثر من 700 شخص.
المكسيك: تعليمات بتجهيز المساعدات فوراًأعلنت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم باردو، تضامن بلادها الكامل مع فنزويلا، مؤكدة أن حكومتها على تواصل دائم مع السلطات الفنزويلية لتنسيق جهود البحث والإنقاذ.
وقالت شينباوم، في تصريحات نقلتها شبكة" سكاي نيوز" البريطانية، إنها أصدرت تعليماتها بتجهيز المساعدات اللازمة التي طلبتها فنزويلا، والتي تشمل في الوقت الراهن توفير كوادر متخصصة في مجالي الإنقاذ والصحة، لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة في المناطق المتضررة.
البرازيل: دعم مستمر لإعادة الإعمارمن جانبه، أكد الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، أن بلاده تقف إلى جانب فنزويلا في هذه المحنة، مشيراً إلى أنه أصدر تعليماته لوزارة الخارجية بتقييم الوضع ميدانياً وتحديد إجراءات المساعدة التي يمكن للبرازيل اتخاذها.
وأضاف دا سيلفا أن البرازيل عازمة على دعم حكومة الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز في جهود إعادة إعمار المناطق المتضررة، مثنياً على صمود الشعب الفنزويلي في وجه الكارثة.
دومينيكان: فرق متخصصة من القوات المسلحةبدوره، أعرب رئيس جمهورية الدومينيكان، لويس أبي نادر، عن تضامن بلاده الكامل مع فنزويلا، مشيراً إلى أن فرقاً متخصصة من القوات المسلحة الدومينيكانية ستتوجه إلى فنزويلا للمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ وتقديم الرعاية الطبية الطارئة.
وأكد أبي نادر أن بلاده مستعدة لتقديم كل الدعم الممكن لجهود كاراكاس في التعامل مع تداعيات هذه المأساة الطبيعية.
ألمانيا: عرض إرسال 6 طائرات نقل عسكريوفي خطوة لافتة، أعلن وزير الخارجية الألماني، بوريس بيستوريوس، أن بلاده عرضت إرسال ست طائرات نقل عسكري لدعم عمليات البحث والإنقاذ في فنزويلا.
وقال بيستوريوس، إن القوات المسلحة الألمانية على أهبة الاستعداد، ويمكنها توفير الطائرات في أقرب وقت بمجرد طلب الدعم رسمياً من برلين، مشيراً إلى أن هذا العرض يأتي في إطار التزام ألمانيا بتقديم المساعدة الإنسانية في حالات الكوارث الطبيعية.
كارثة إنسانية تتطلب تضامناً دولياًوتأتي هذه العروض الدولية في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ عملها في ولاية لا جوايرا، التي وُصفت بأنها" منطقة منكوبة"، مع انهيار عشرات المباني وإغلاق مطار سيمون بوليفار الدولي قرب العاصمة كاراكاس بسبب الأضرار الجسيمة.
وأكدت رودريجيز أن الأولوية القصوى هي إنقاذ الأرواح، مع استمرار عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض، وسط تحذيرات من احتمال ارتفاع حصيلة الضحايا.
عبرت الملكة ليتيثيا، قرينة ملك إسبانيا فيليبي السادس، اليوم الخميس، عن قلقها العميق إزاء الوضع الكارثي في فنزويلا، في أعقاب الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد بقوة 7.
2 و7.
5 درجة على مقياس ريختر، وقالت الملكة، في تصريحات صحفية أدلت بها على هامش فعاليات رسمية في مدريد، إن العائلة المالكة الإسبانية تتابع عن كثب تطورات الكارثة، وإن الملك فيليبي السادس، الذي يتواجد حالياً في المكسيك في زيارة رسمية، يولي هذا الملف اهتماماً خاصاً.
وأضافت: " الملك في طريقه الآن إلى المكسيك، وهو مثل بقية مواطني هذا البلد، نشعر بالقلق ونتابع المعلومات والأخبار بعد هذين الزلزالين في عدة مناطق من فنزويلا، اللذين خلّفا حتى الآن أعداداً من الضحايا يُتوقع أن ترتفع، إلى جانب كل هذا الدمار الهائل الناجم عن المأساة".
وأكدت الملكة أن إسبانيا قدمت بالفعل عرضاً رسمياً لتقديم المساعدة لفنزويلا، مشيرة إلى أن البلاد تنتظر التنسيق اللوجستي لبدء عمليات الإغاثة، التي ستشكل تحدياً كبيراً في الأسابيع المقبلة.
وقالت: " إسبانيا عرضت مساعدتها بالفعل، ونحن ننتظر الانتهاء من الترتيبات اللازمة للتعاون في الأسابيع المقبلة، التي ستشكل تحدياً كبيراً في إنقاذ الأشخاص المحاصرين، خاصة أن الساعات القادمة حاسمة للعثور على ناجين، ثم عملية إعادة الإعمار التي ستكون أيضاً مهمة ضخمة"ماكرون يعلن إرسال فريق إنقاذ فرنسي إلى فنزويلاأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، عن إرسال فريق فرنسي متخصص في عمليات الإنقاذ وإزالة الأنقاض بشكل فوري إلى فنزويلا، في أعقاب الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد بقوة 7.
2 و7.
5 درجة على مقياس ريختر، وأسفرا عن سقوط 164 شخصا وإصابة 921 آخرين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك