قال الكاتب الصحفى، أكرم القصاص، إن زيادة المعاشات بنسبة 15% جاء في توقيت مهم، في ظل استمرار التحولات الاقتصادية العالمية وتداعيات الأزمات والحروب، مشيرا إلى أن حزم الحماية الاجتماعية التي تنفذها الدولة من خلال الزيادات المقررة للمعاشات والأجور، تمثل خطوات مهمة للتخفيف من الآثار السلبية للتضخم والأزمات الاقتصادية العالمية.
وأضاف القصاص خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، أن الدولة المصرية أولت اهتماماً كبيرا خلال السنوات الماضية، خاصة منذ عام 2019، بملفات الحد الأدنى للأجور، وبرامج تكافل وكرامة، ودعم الفئات الأكثر احتياجاً والأقل دخلاً، مؤكداً أن هذه الإجراءات تصب جميعها في إطار تعزيز شبكة الحماية الاجتماعية للمواطنين.
وأوضح أن تحقيق التوازن بين إجراءات الإصلاح الاقتصادي وبرامج الحماية الاجتماعية، من خلال رفع الأجور والمعاشات، إلى جانب دمج العمالة غير المنتظمة ضمن مظلات الحماية والدعم الاجتماعي، أسهم في تحقيق تطور ملحوظ وانعكس إيجابياً على مسار الإصلاح الاقتصادي.
وأكد أن الدولة تواصل جهودها لتحسين مستوى معيشة أصحاب المعاشات، ليس من خلال الزيادات الدورية فقط، وإنما أيضا عبر التوسع في الخدمات والمزايا المقدمة لهم، ومنها خدمات التأمين الصحي، وبرامج تكافل وكرامة، بما يرفع من جودة حياتهم ويعزز قدرتهم على مواجهة متطلبات الحياة اليومية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك