العربي الجديد - مصر تستضيف 10.5 ملايين أجنبي والأمم المتحدة تشير إلى 1.1 مليون لاجئ وكالة الأناضول - موجة الحر تربك فرنسا.. إغلاق مدارس وتقنين للمياه وإلغاء رحلات رويترز العربية - صمت البنادق لا ينهي معاناة النازحين بعد اتفاق وقف النار في لبنان DW عربية - استمرار إغلاق معهد غوته يسد أبواب المستقبل أمام السوريين قناة القاهرة الإخبارية - خطط إسرائيل الأمنية في الجنوب اللبناني تثير جدلًا واسعًا واتهامات بتقويض سيادة لبنان قناه الحدث - الأمن يكشف نتائج التحقيقات الأولية باغتيال مراسل "الحدث" في حضرموت قناة التليفزيون العربي - الساحر رونالدينيو يفاجئ العالم بالعودة للملاعب في سن 46.. ما القصة؟ محمد حامد - صيف ياصيف🍓🍇٤أنواع عصاير رهييييبه الجزيرة نت - قطر وأمريكا والجزائر ونيجيريا تطالب بتعديلات أوروبية عاجلة بشأن الميثان العربية نت - إدانة أممية وأوروبية لاغتيال مراسل "العربية" في حضرموت
عامة

ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا إلى 164 قتيلًا و971 مصابًا

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين العنيفين اللذين ضربا فنزويلا إلى 164 قتيلًا و971 مصابًا، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث والإنقاذ وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا خلال الساعات المقبلة.ووفق ما أعلنته الرئ...

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين العنيفين اللذين ضربا فنزويلا إلى 164 قتيلًا و971 مصابًا، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث والإنقاذ وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا خلال الساعات المقبلة.

ووفق ما أعلنته الرئيسة المؤقتة للبلاد ديلسي رودريغيز، يمثّل الرقم الجديد قفزة كبيرة مقارنة بالحصيلة الأولية التي تحدثت عن 32 وفاة ونحو 700 إصابة، في ظل استمرار وصول فرق الطوارئ إلى المناطق المنكوبة.

وضرب فنزويلا زلزالان بقوة 7.

2 و7.

5 درجة على مقياس ريختر، في واحدة من أقوى الهزات الأرضية التي تشهدها البلاد منذ أكثر من مئة عام.

وقالت رودريغيز إن السلطات بدأت إعادة توزيع فرق الإنقاذ من مناطق مختلفة داخل البلاد لدعم العمليات في ولاية لا غوايرا الواقعة شمال العاصمة كاراكاس، والتي تُعد الأكثر تضررًا من الكارثة.

وأضافت: «عشرات المباني انهارت في المنطقة، وننفذ حاليًا عمليات إنقاذ مكثفة لإنقاذ الأرواح».

ووفق بيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، يُعد الزلزال بقوة 7.

5 درجة الأقوى الذي يضرب فنزويلا منذ عام 1900، عندما سجلت البلاد زلزالًا بقوة 7.

7 درجة في العاصمة كاراكاس.

وتحولت مدينة كاتيا لا مار الساحلية داخل ولاية لا غوايرا إلى واحدة من أكثر المناطق تضررًا، حيث انقطعت الكهرباء عن أجزاء واسعة منها، واضطر كثير من السكان إلى قضاء الليل في الشوارع أو البحث بين الأنقاض عن ذويهم.

وعلى الصعيد الدولي، توالت رسائل التضامن والعروض الإنسانية لدعم فنزويلا، إذ أعلنت دول عدة استعدادها للمشاركة في جهود الإغاثة؛ من بينها الولايات المتحدة وإسبانيا وألمانيا والصين والبرازيل والإكوادور.

كما أعلن الاتحاد الأوروبي تفعيل برنامج (كوبرنيكوس) للأقمار الصناعية لدعم جهود الاستجابة وتقييم الأضرار والمساعدة في الحد من الخسائر.

وفي السياق ذاته، أعلنت ألمانيا استعدادها لتوفير ست طائرات نقل عسكرية من طراز (إيرباص A400M) للمساعدة في نقل الإمدادات الإنسانية وفرق الإنقاذ فور طلب الدعم رسميًا.

من جانبها، دعت الأمم المتحدة السلطات الفنزويلية إلى رفع القيود المفروضة على المواقع الإلكترونية ومنصات الاتصال، مؤكدة أن الوصول إلى المعلومات خلال الكوارث «قد يصبح مسألة حياة أو موت».

وتستمر عمليات البحث والإنقاذ في العاصمة كاراكاس والمناطق الساحلية المتضررة، بينما يقضي آلاف السكان ساعات طويلة خارج منازلهم خشية وقوع هزات ارتدادية جديدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك