وكالة" فيتش" الدولية للتصنيف الائتماني تعليقا على إعلان الرئيس أردوغان دمج بنوك" زراعات" و" وقف" و" خلق" التشاركية:- نجاح عملية الدمج من شأنه رفع الكفاءة والربحية وقد يساعد في جذب رؤوس أموال خارجية- قطاع الصيرفة التشاركية يشكل 9.
5 بالمئة من إجمالي أصول القطاع المصرفي في تركيا- الكيان الجديد الناتج عن الدمج قد يصبح أكبر بنك تشاركي في تركياقالت وكالة" فيتش" الدولية للتصنيف الائتماني، الخميس، إن دمج ثلاثة بنوك تشاركية حكومية في تركيا قد يسهم في تعزيز القدرة التنافسية لقطاع الصيرفة التشاركية ودعم نموه.
وفي بيان قيّمت فيه قطاع المصارف التشاركية التركي، أوضحت" فيتش"، أن تأثير عملية الدمج على التصنيفات الائتمانية سيعتمد على كيفية تنفيذها، واستراتيجية العمل والهيكل الرأسمالي للكيان الجديد.
وأضافت أن نجاح عملية الدمج من شأنه رفع الكفاءة والربحية، وقد يساعد في جذب رؤوس أموال خارجية جديدة إلى القطاع.
وأشارت فيتش، إلى أن قطاع الصيرفة التشاركية يشكل 9.
5 بالمئة من إجمالي أصول القطاع المصرفي في تركيا، فيما تستحوذ بنوك المشاركة الحكومية على 4.
3 بالمئة من هذه الأصول.
ولفتت إلى أن البنوك التشاركية المقرر دمجها هي" زراعات" و" وقف" و" خلق".
وبيّنت فيتش، أن هذه البنوك الثلاثة استحوذت حتى نهاية مارس/ آذار الماضي، على 3.
4 بالمئة من إجمالي القطاع المصرفي التركي، ونحو 36 بالمئة من سوق المصارف التشاركية.
وذكرت أن الكيان الجديد الناتج عن الدمج قد يصبح أكبر بنك تشاركي في تركيا، ما قد يعزز مكانته الائتمانية المستقلة بفضل الحجم الأكبر والهيكل المؤسسي الأقوى.
وفي 5 يونيو/ حزيران الجاري، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال القمة العالمية الثالثة للاقتصاد الإسلامي التي عقدت في مركز إسطنبول المالي، أن الحكومة تهدف إلى دمج بنوك" زراعات" و" وقف" و" خلق" التشاركية، مؤكداً أن توحيد قواها سيمنح القطاع زخماً جديداً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك