بدأ مزارعو مدينة طور سيناء، المعروفة بـ«بلد التين والزيتون»، موسم قطف التين الطبيعي وسط أجواء من البهجة والتفاؤل بموسم إنتاج وفير، يعكس نجاح التجارب الزراعية التي تشهدها المدينة في ظل طبيعتها البيئية الفريدة وتربتها الخصبة.
وشهدت مزارع الوديان والسهول الزراعية بالمدينة نشاطًا ملحوظًا مع انطلاق أعمال الحصاد، حيث يتسابق المزارعون لجني ثمار التين التي نضجت على الأشجار بعد أشهر من الرعاية والمتابعة، مستفيدين من جودة التربة والمياه التي أسهمت في إنتاج ثمار ذات مذاق مميز وجودة عالية.
وأكد عدد من المزارعين أن محصول التين الطبيعي يُعد من أبرز المحاصيل التي تشتهر بها طور سيناء، لما يتمتع به من قيمة غذائية واقتصادية كبيرة، فضلًا عن كونه يُزرع بطرق طبيعية تقل فيها استخدامات المبيدات الكيميائية، ما يجعله من المحاصيل المطلوبة في الأسواق المحلية ويمتلك فرصًا واعدة للتسويق والتصدير.
وأوضحوا أن عملية قطف التين تتطلب عناية خاصة للحفاظ على جودة الثمار، إذ تُجرى أعمال الحصاد خلال ساعات الصباح الباكر أو قبيل غروب الشمس، تجنبًا لارتفاع درجات الحرارة، مع مراعاة الأساليب الصحيحة في الجمع والنقل للحفاظ على سلامة المحصول.
ويُعد موسم التين أحد المواسم الزراعية المهمة بمدينة طور سيناء، حيث يمثل مصدر دخل لعدد كبير من المزارعين والأسر العاملة بالقطاع الزراعي، كما يجسد ارتباط أهالي المدينة بأرضهم وتراثهم الزراعي العريق، الذي جعل من طور سيناء واحدة من أبرز المناطق المنتجة للتين والزيتون على مستوى محافظة جنوب سيناء.
ومع تواصل أعمال الحصاد، يعلق المزارعون آمالًا كبيرة على تحقيق عائد اقتصادي جيد خلال الموسم الحالي، في ظل زيادة الإقبال على التين المعروف بجودته العالية وطعمه المميز، ليظل محصول التين أحد أبرز رموز الخير والعطاء في أرض طور سيناء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك