في إطار الدور المجتمعي والإنساني الذي تقوم به جامعة الزقازيق، وحرصها الدائم على حماية الشباب وبناء جيل أكثر وعياً وقدرة على مواجهة التحديات السلوكية والصحية، نظّم مركز «عزيمة» للتأهيل وعلاج الإدمان احتفالية توعوية موسعة، تحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور حنان النحاس نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور محمود مصطفى طه عميد كلية الطب البشري ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، والأستاذ الدكتور أمل عطا وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وشهدت الاحتفالية حضور الأستاذ الدكتور مدحت بسيوني مدير مركز عزيمة للتأهيل وعلاج الإدمان بجامعة الزقازيق، إلى جانب الدكتور عماد رشاد المتحدث الرئيسي خلال الفعاليات، والذي قدّم محاضرة توعوية شاملة تناول فيها المخاطر الجسيمة لاستخدام المواد المخدرة، وما تسببه من أضرار صحية ونفسية واجتماعية تهدد مستقبل الشباب واستقرار المجتمع.
وأكد الدكتور عماد رشاد خلال كلمته أن التوعية تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة ظاهرة الإدمان، مشيراً إلى أهمية الاكتشاف المبكر للحالات، ودور الأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمعية في حماية الأبناء من الوقوع في دائرة التعاطي والإدمان، موضحاً أن التعاون بين جميع مؤسسات الدولة أصبح ضرورة حتمية لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة.
كما استعرض الدور الحيوي الذي تقوم به مراكز التأهيل وعلاج الإدمان في تقديم الدعم الطبي والنفسي للمتعافين، وتأهيلهم للعودة إلى حياتهم الطبيعية ودمجهم مرة أخرى داخل المجتمع، بما يساهم في منحهم فرصة جديدة للحياة واستعادة الثقة بالنفس.
وأشار الحضور إلى أن جامعة الزقازيق تواصل جهودها في دعم المبادرات والأنشطة التوعوية التي تستهدف رفع مستوى الوعي لدى الشباب، وترسيخ ثقافة الوقاية والحفاظ على الصحة النفسية والجسدية، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية تجاه المجتمع.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار استراتيجية الجامعة لتعزيز المشاركة المجتمعية، ودعم المبادرات التي تسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وأمناً واستقراراً، قادر على مواجهة التحديات الصحية والسلوكية والفكرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك