التقط تلسكوب فضائي مشهداً خلاباً لأكثر من 60 مليون نجم في قلب مجرة درب التبانة.
واستخدم علماء الفلك تلسكوب إقليدس التابع لوكالة الفضاء الأوروبية لالتقاط أكبر وأدق صورة على الإطلاق للضوء المرئي المنبعث من مركز مجرة درب التبانة.
ولأن كاميرا التلسكوب تتميّز بحساسيتها العالية فقد جاءت النتيجة زحاماً من النجوم.
والتقط علماء الفلك هذه الصورة للنجوم في مارس/آذار من العام الماضي، بعد توجيه تلسكوب إقليدس نحو مركز مجرة درب التبانة لمدة 26 ساعة من الرصد.
والصورة عبارة عن فسيفساء من تسع لقطات التقطتها كاميرا الضوء المرئي الخاصة بالمسبار.
وتغطي كل لقطة مساحة من السماء أكبر من مساحة القمر المكتمل.
وأُطلق تلسكوب إقليدس عام 2023، وبلغت كلفته مليار يورو (1.
14 مليار دولار)، والهدف منه رسم أدق خريطة ثلاثية الأبعاد للكون، وإلقاء الضوء على القوى الخفية التي تُشكّله.
ووفقاً للنموذج الأكثر شيوعاً للكون، فإن 5% فقط منه يتكون من المادة العادية.
ويُقال إن حوالي 70% منه طاقة مظلمة، وهي القوة التي تُسرّع تمدد الكون.
أما النسبة المتبقية، 25%، فتُعرف بالمادة المظلمة، وهي مادة غير مرئية تتجمع حول المجرات.
وإلى جانب جمالها، سوف تعزّر الصورة الملتقطة لمركز درب التبانة البحث عن الكواكب خارج المجموعة الشمسية.
ونقلت صحيفة ذا غارديان عن عالم الفيزياء الفلكية إيمون كيرينز أن" هذه البيانات تطلق شرارة عصرٍ جديدٍ لاكتشاف الكواكب الخارجية، حيث ننتقل من معرفة حوالي ستة آلاف كوكبٍ إلى اكتشاف أكثر من 100 ألف كوكبٍ في أنحاء المجرة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك