قالت الدكتورة غادة والي، الوكيل السابق لسكرتير عام الأمم المتحدة، إن جدها من جهة والدها كان من رجال التعليم، أما جدها من جهة والدتها، الدكتور محمد هلال، فكان من أوائل المصريين الذين درسوا الهندسة خارج مصر، في سويسرا، حصل على درجة الدكتوراه في ثلاثينيات القرن الماضي، ثم عاد إلى مصر، وكان له دور كبير في كلية الهندسة، وتحديدًا في قسم الخرسانة.
مسيرة تعليمية داخل الأسرةأضافت خلال لقاء مع الإعلامية سناء منصور، في برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc، «كان من الأشخاص الذين أثروا فيَّ كثيرًا، ربما لأنني كنت الحفيدة الأولى، وكنت أقضي معه وقتًا طويلًا، وهو أيضًا كان من رجال التعليم؛ أستاذًا جامعيًا مهتمًا جدًا بالتعليم والتدريب وإعداد أجيال من المهندسين، لذلك كانت فكرة التعليم وأهميته حاضرة بقوة في العائلة كلها».
وعن ذكرياتها في المدرسة، قالت «كنت متفوقة ومشاغبة في الوقت نفسه، وربما كانت هذه التفوق هو ما ينقذني دائمًا، سواء في البيت أو في المدرسة، كنت طوال عمري من المتفوقين دراسيًا، وعندما كنت أحصل على 19 من 20، كان والدي يقول لي: «وأين ذهبت الدرجة المتبقية؟ نبذل مجهودًا أكبر قليلًا».
وتابعت غادة والي: «كان دائمًا يردد أمامي أمرين وأنا أكبر، الأول قوله: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه»، ولذلك كانت فكرة الإتقان حاضرة دائمًا؛ إذ كان يقول لي: «الإتقان يكسب الاحترام، اعملي أي شيء بإتقان، وسيحترمكِ من حولكِ».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك