أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل، بأن الأمم المتحدة أعلنت تعليق عمليات إجلاء البحارة العالقين في منطقة الخليج، وذلك عقب استهداف سفينة في منطقة مضيق هرمز، ما دفع إلى إعادة تقييم إجراءات السلامة في المنطقة.
ويأتي القرار الأممي في ظل حالة توتر ممتدة منذ أشهر في منطقة مضيق هرمز، الذي يُعد شرياناً رئيسياً لتجارة النفط العالمية، حيث شهدت الفترة الماضية سلسلة من التحذيرات والهجمات المتفرقة على سفن تجارية وناقلات نفط، ما دفع جهات دولية إلى رفع مستويات التأهب البحري بشكل متكرر.
أزمة البحارة العالقين في الخليجوكانت تقارير أممية سابقة قد أشارت إلى وجود آلاف البحارة العالقين على متن سفن في الخليج ومحيط المضيق، نتيجة اضطرابات الملاحة وصعوبة العبور الآمن، وهو ما اعتُبر من أكبر أزمات النقل البحري في المنطقة خلال السنوات الأخيرة، في ظل استمرار التوترات الإقليمية.
وعملت المنظمات الدولية، وعلى رأسها المنظمة البحرية الدولية، خلال هذه الفترة على إجلاء ما يقرب من 11 ألف بحار من ما يقرب 600 سفينة، وأكد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، بأن عملية إجلاء نحو 11 ألف بحّار عالقين في منطقة مضيق هرمز قد تمتد لعدة أسابيع.
وأوضح أن الخطة ستسمح لنحو 600 سفينة عالقة منذ اندلاع الحرب بمغادرة المنطقة بشكل تدريجي، بعد أن تمكنت بعض السفن من عبور المضيق مساء الثلاثاء الماضي.
وأشار إلى أن العملية ستتم عبر التواصل مع كل سفينة على حدة وتزويدها بتعليمات الإبحار، بالتنسيق مع سلطات الدول المطلة على المضيق، بهدف تفادي أي تصادمات أو حوادث محتملة قد تنتج عن مغادرة جماعية للسفن في وقت واحد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك