القدس العربي - عن حصانة بنية الفساد في العراق! التلفزيون العربي - كأس العالم.. كلبان يتوليان إبعاد الإوز عن ملعب تدريبات في تورونتو قناه الحدث - ترامب يطلب من الكونغرس أكثر من 1.4 مليار دولار لمواجهة تفشي إيبولا وكالة الأناضول - فنزويلا.. ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال إلى 188 شخصا العربي الجديد - روته: الإعلان عن عقود دفاعية بعشرات المليارات خلال قمة الناتو القدس العربي - ميلوني تصف تصريحات روته بـ”التبسيطية” وتقول إن القواعد الإيطالية لم تُستخدم لقصف إيران وكالة سبوتنيك - بين الركام وذاكرة الانتفاضة... النبطية تحيي "عاشوراء". القدس العربي - صحافيو مصر قناة التليفزيون العربي - طاولة الفرصة الأخيرة.. سيناريوهات مخرجات جلسة التفاوض الختامية بين لبنان وإسرائيل الليوان - الأمور اشتعلت بين عامر وصالح 😱
عامة

معركة الواحات.. ملحمة الشرطة التي انتهت بسقوط الإرهابي «المسماري»

بوابة الوطن | حوادث

من كرداسة إلى عرب شركس. . كانت المواجهة بين رجال الشرطة والتنظيمات الإرهابية مستمرة بلا توقف. . وفي 20 أكتوبر 2017. . كُتب فصل جديد من البطولة في صحراء الواحات البحرية. . حيث خاض رجال الشرطة واحدة من ...

من كرداسة إلى عرب شركس.

كانت المواجهة بين رجال الشرطة والتنظيمات الإرهابية مستمرة بلا توقف.

وفي 20 أكتوبر 2017.

كُتب فصل جديد من البطولة في صحراء الواحات البحرية.

حيث خاض رجال الشرطة واحدة من أعنف معاركهم ضد الإرهاب.

المشهد الأول.

خيوط تقود إلى الكيلو 135بحسب ما توصلت إليه التحريات والتحقيقات.

رصدت الأجهزة الأمنية تحركات لعناصر إرهابية اتخذت من المنطقة المتاخمة للكيلو 135 بطريق الواحات البحرية مخبأً لها.

مستغلة الطبيعة الصحراوية الوعرة والتباب المرتفعة في الاختباء والتدريب والتخطيط.

ومع توافر المعلومات.

جرى إعداد مأمورية أمنية ضمت عناصر من قطاع الأمن الوطني والعمليات الخاصة.

لمداهمة البؤرة الإرهابية ومنع أفرادها من تنفيذ مخططات عدائية تستهدف البلاد.

في صباح الجمعة 20 أكتوبر 2017.

تحركت القوات نحو الهدف في عمق الصحراء الغربية.

لم يكن رجال الشرطة يتجهون إلى مهمة اعتيادية.

بل إلى مواجهة مفتوحة مع عناصر مُدجَّجة بالسلاح أعدت نفسها جيداً للقتال.

ومع اقتراب القوات من المنطقة المستهدفة.

كانت العناصر الإرهابية قد رصدت تحركاتها.

لتبدأ واحدة من أعنف المواجهات التي شهدتها حرب الدولة ضد الإرهاب.

المشهد الثاني.

ساعات من النار والبطولةوفقاً للتحقيقات.

بادرت العناصر الإرهابية بإطلاق النيران بكثافة فور اقتراب القوات.

مستخدمة أسلحة ثقيلة ومتوسطة، بينها مدافع الجرينوف وقذائف الـ«آر بي جي».

وجد رجال الشرطة أنفسهم في مواجهة مبــاشـرة مــــع الإرهابيـين.

بعدمـــا تمركزوا أعلى المرتفعات الصخرية والتباب الرملية.

بينما تحركت القوات في مناطق مكشوفة.

ورغم صعوبة الموقف.

واصل الضباط والأفراد القتال لساعات طويلة.

متمسكين بمواقعهم ومهمتهم.

تبادل الطرفان إطلاق النيران في معركة عنيفة تحولت خلالها الصحراء إلى ساحة اشتباك مفتوحة.

وتشير التحقيقات إلى أن رجال الشرطة واجهوا الهجوم بشجاعة كبيرة رغم كثافة النيران.

مقدمين نموذجاً استثنائياً في التضحية والفداء خلال مواجهة أحد أخطر التشكيلات الإرهابية في ذلك الوقت.

المشهد الثالث.

دماء الشهداء ومطاردة الإرهابيينمع انتهاء الاشتباكات الأولى.

كشفت الوقائع عن استشهاد عدد من خيرة ضباط وأفراد الشرطة الذين شاركوا في المأمورية.

بينما فُقد الاتصال بالنقيب محمد الحايس خلال المعركة.

وبدأت الأجهزة الأمنية على الفور عمليات واسعة لجمع المعلومات وتتبُّع العناصر الإرهابية الهاربة.

حيث كشفت التحريات مسارات تحركها داخل المناطق الصحراوية والجبلية الممتدة بين الواحات والمناطق الحدودية.

وفي الوقت الذي كانت فيه الدولة تنعى أبناءها الشهداء.

كانت فرق البحث والتحري تواصل عملها لرصد أماكن اختباء الإرهابيين وتحديد مواقع تمركزهم.

تحولت المعركة من اشتباك مسلح إلى عملية مطاردة واسعة النطاق.

هدفها القصاص للشهداء والوصول إلى العناصر المتورطة في الهجوم.

المشهد الرابع.

الثأر للشهداءاستمرت عمليات الرصد والتتبُّع حتى نجحت القوات في تحديد أماكن اختباء العناصر الإرهابية المتورطة في الهجوم.

ووفق البيانات الرسمية والتحقيقات نفذت القوات المسلحة والأجهزة الأمنية عمليات نوعية استهدفت تلك العناصر.

وأسفرت عن القضاء على عدد منهم وتدمير أوكارهم.

كما نجحت القوات في تحرير النقيب محمد الحايس.

بعد أيام من احتجازه بواسطة العناصر الإرهابية.

في عملية أكدت قدرة الدولة على ملاحقة منفذي الهجوم.

والوصول إليهم مهما بلغت صعوبة التضاريس أو اتسعت مساحات الاختباء.

وشكلت تلك العمليات ضربة قوية للتنظيم الإرهابي.

الذي حاول استغلال الطبيعة الصحراوية للهروب من الملاحقة الأمنية.

المشهد الخامس.

سقوط «المسماري» ونهاية المعركةأسفرت الجهود الأمنية عن القبض على الإرهابي الليبي عبدالرحيم المسماري.

أحد أبرز المتورطين في هجوم الواحات.

والذي كشفت التحقيقات عن دوره في العملية الإرهابية وعلاقته بالعناصر المشاركة فيها.

وخضع «المسماري» للمحاكمة.

حيث واجه اتهامات تتعلق بالاشتراك في الهجوم الإرهابي الذي استهدف قوات الشرطة في الواحات البحرية.

وأسفر عن استشهاد عدد من الضباط والأفراد.

وبعد استكمال الإجراءات القانونية، صدر بحقه حكم بالإعدام وتم تنفيذه.

لتُطوى بذلك إحدى أخطر صفحات الإرهاب المرتبطة بحادث الواحات.

لكن ما بقي بعد انتهاء القضية لم يكن اسم الإرهابي أو تفاصيل محاكمته.

بل أسماء الأبطال الذين واجهوا الإرهاب حتى اللحظة الأخيرة.

وكتبوا بدمائهم واحدة من أبرز ملاحم البطولة في تاريخ الشرطة المصرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك