قال اللواء أركان حرب الدكتور وائل ربيع، مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا، إن منظومات التسليح الإسرائيلية الرئيسية، خاصة منظومات الدفاع ضد الصواريخ، تمثل العصب الأساسي للمنظومة العسكرية الإسرائيلية، موضحاً أنها لا تعتمد على التصنيع المحلي الكامل فقط.
شراكة أمريكية في التطوير والتجربةأوضح في مقابلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن منظومات مثل «القبة الحديدية» و«مقلاع داوود» و«آرو» ليست إنتاجاً إسرائيلياً خالصاً، بل هي نتاج تعاون وتبادل أفكار مع الولايات المتحدة الأمريكية، إذ يجرى تطويرها وتجربتها في معامل مشتركة، من بينها مواقع اختبار في صحراء نيفادا بالولايات المتحدة.
أشار إلى أن الولايات المتحدة أنفقت خلال السنوات الماضية مليارات الدولارات على دعم هذه المنظومات، مستشهداً بأرقام من الكونجرس الأمريكي تشير إلى أن حجم المساعدات الأمريكية لإسرائيل منذ عام 1948 حتى 2025 تجاوز مئات المليارات من الدولارات، جزء كبير منها موجه لبرامج الدفاع الصاروخي.
محدودية الاكتفاء الذاتي الإسرائيليأكد أن الحديث عن اكتفاء ذاتي إسرائيلي كامل في مجال التسليح غير دقيق، في ظل الاعتماد الكبير على الدعم الأمريكي سواء في التمويل أو التطوير أو الاختبار.
ولفت إلى أن القدرات الاقتصادية الإسرائيلية لا تسمح بهذا المستوى من الاستقلال العسكري، لافتاً إلى أن استمرار تطوير هذه المنظومات يرتبط بشكل مباشر بالدعم المالي والتقني الأمريكي المستمر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك