تكتظ جميع أزقة وشوارع كربلاء بالزوار الإيرانيين، وتحتضن المدينة، التي يبلغ عدد سكانها 1.
7 مليون نسمة، قرابة 5 ملايين شخص حالياً.
ومن بين الزائرين، علي محمد، الذي توجّه إلى كربلاء للمرة التاسعة قادماً من طهران، وقد اصطحب معه هذه المرة زوجته وابنه.
ويقول علي لشبكة رووداو الإعلامية: " جئت إلى كربلاء 9 مرات، منها 6 مرات للمشاركة في مسيرة الأربعين.
"من جهته، يصف الزائر سياوش علي، في حديثه لرووداو، الإمام الحسين بأنه" رائع ولا يوصف، ولا مثيل له في العالم، ويلبي كل الحوائج".
توجّه أكثر من 3 ملايين إيراني إلى كربلاء هذا العام للمشاركة في مراسم عاشوراء، وينوي قسم منهم البقاء حتى مراسم تشييع جثمان مرشد إيران الراحل، علي خامنئي.
ووفقاً للجنة المنظمة، من المقرر تشييع جثمان خامنئي في كربلاء والنجف يوم 8 تموز، بينما تنطلق المراسم في إيران يوم 4 تموز.
وتقول الزائرة الإيرانية شاه صنم أميري، لرووداو، إنها المرة الأولى التي تزور فيها كربلاء خلال عاشوراء، لكنها تزورها كل عام في الأربعين.
وتضيف: " نبقى لمدة 8 أيام، ونسير لمدة 3 أيام من النجف إلى كربلاء برفقة زوجي وأولادنا.
"أما الزائر أبو الفضل حسيني، فقد أكد لرووداو عودته إلى إيران" للمشاركة في جنازة السيد خامنئي".
وبالنسبة لأتباع المذهب الشيعي، فإن اللطم والنحيب تعبير عن المودة والمحبة للإمام الحسين، وأيضاً تعبير عن أنهم ما زالوا في عزاء الإمام الحسين، وأن دمه لا يزال يسيل من جسده، ويحيون هذه الذكرى عاماً بعد عام بحماس أكبر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك