الجزيرة نت - الحقوقية التونسية سهام بن سدرين للجزيرة نت: الحكم بسجني 25 عاما يُدين مَن أصدره قناه الحدث - مختصون يكشفون أسرار "نسيان الأطفال بالسيارات" العربي الجديد - السعودية نحو خفض حاد في أسعار نفطها لآسيا. التلفزيون العربي - في قضايا هيئة الحقيقة والكرامة.. حكم بالسجن 25 عامًا على سهام بن سدرين القدس العربي - واشنطن بوست: الحل في لبنان هو خروج إسرائيل وإيران من الصورة ودخول أمريكا بشرط جديتها لمساعدة البلد المنكوب أكلات أم علي الحلبية - أطيب وصفة دجاج من اختراعي 😍 السر كله بالصوص الجزيرة نت - بسبب كيليان مبابي.. مراهق فرنسي يتعرض لمضايقات وامتيازات غير متوقعة وكالة سبوتنيك - الكرملين: لم نسمع أي تصريحات من واشنطن تؤكد أقوال ماكرون حول وضعها في الصراع الأوكراني القدس العربي - 3.6 ملايين مشجع.. رقم قياسي في مونديال 2026. قناة الشرق للأخبار - لغز انسحاب الهند من المونديال.. أسرار تخفيها الفيفا والتاريخ!
عامة

التباين بين فانس وروبيو يسلط الضوء على انقسام داخل الجمهوريين

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة
1

سعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب جاهدة لإظهار جبهة موحدة إزاء الحرب مع إيران، لكن تصريحات نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو تباينت في بعض الأحيان خلال الأسبوع الماضي، لا ​سيما في ...

سعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب جاهدة لإظهار جبهة موحدة إزاء الحرب مع إيران، لكن تصريحات نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو تباينت في بعض الأحيان خلال الأسبوع الماضي، لا ​سيما في ما يتعلق بإسرائيل.

فقد هاجم نائب الرئيس خلال تصريحات في البيت الأبيض الأسبوع الماضي الإسرائيليين الذين ينتقدون الاتفاق المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران، وألمح إلى أن القصف الإسرائيلي للبنية التحتية المدنية في بيروت يقوض جهود السلام التي تقودها واشنطن، وذلك في خضم مواجهتها مع" حزب الله".

أما وزير الخارجية الأميركي الذي قام بجولة في دول خليجية هذا الأسبوع، فقد دافع عن حملة إسرائيل العسكرية في لبنان، ووصف عملياتها مراراً بأنها رد مبرر على هجمات" حزب الله".

وعندما وجهت إليه أسئلة حول انتقادات فانس، تجنب روبيو الإجابة بصورة مباشرة قبل أن يستعرض هجوماً شنه" حزب الله" على نقطة تفتيش إسرائيلية في وقت سابق من الأسبوع.

ويشير هذا التباين إلى أنه، حتى في وقت تؤكد فيه الإدارة على اتحادها، فإن وجهات النظر المختلفة تجاه العالم تطفو أحياناً على السطح، ‌وهو ما يمثل ‌تحدياً للبيت الأبيض الذي يعاني تحالفه السياسي انقساماً شديداً حيال قضايا السياسة الخارجية.

كما يقدم ​هذا ‌التباين لمحة مبكرة ​عن مستقبل الحزب الجمهوري، إذ ينظر إلى كل من روبيو وفانس على أنهما مرشحان محتملان للرئاسة في عام 2028.

وتم إيفاد كل من فانس وروبيو في رحلات خارجية حظيت بمتابعة وثيقة خلال الأسبوع الماضي، للدفاع عن الاتفاق الأولي الذي تم توقيعه بين واشنطن وطهران في الـ17 من يونيو (حزيران) الجاري.

وسافر فانس إلى سويسرا لإجراء جولة من المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين، وفي حديثه للصحافيين الأحد الماضي، تحدث بنبرة متفائلة بصورة واضحة في شأن المحادثات مع إيران، وذكر أيضاً مراراً خلال الأسابيع القليلة الماضية أن دول الخليج يمكنها تمويل إعادة إعمار إيران.

وأشار مراراً إلى إمكان فتح صفحة جديدة من العلاقات بين إيران والولايات المتحدة تتسم بتعاون أكبر، وكشف في مقابلة نشرت أمس الخميس أن الولايات المتحدة دعت مسؤولاً في الاستخبارات الإيرانية، ليكون حلقة اتصال لخفض ⁠التصعيد مع البنتاغون في قطر.

في غضون ذلك، زار روبيو الإمارات والكويت والبحرين لطمأنة الحلفاء في الخليج، الذين يشعر ‌بعضهم بالقلق من أن يكون الاتفاق الموقت بين الولايات المتحدة وإيران سخياً أكثر من ‌اللازم مع طهران، والتأكيد بأن مصالحهم ستحظى بالحماية.

والثلاثاء الماضي، قال روبيو إنه لن يطلب ​من الحلفاء في الخليج خلال جولته تمويل إعادة إعمار إيران، مشيراً ‌إلى أن هذا الاحتمال" ما زال بعيداً".

وخلال اجتماع مع مسؤولين إقليميين أمس الخميس، شدد على أن أي اتفاق يجب أن ‌يكون صارماً في ما يتعلق بمصالح الولايات المتحدة وحلفائها، وقال" نريد إبرام اتفاق، لكن لا نريد اتفاقاً بأي ثمن".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)نفى البيت الأبيض بشدة وجود أي اختلاف بين مواقف هذين المسؤولين، وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي، " هناك معسكر واحد، معسكر الرئيس ترمب، والإدارة بأكملها تقف بقوة خلف جهود الرئيس لضمان ألا تتمكن إيران أبداً من حيازة سلاح نووي".

ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية تومي بيجوت فكرة وجود أي انقسامات في السياسة الخارجية بين روبيو وفانس بأنها ‌رواية" مبتذلة وكاذبة"، قائلاً" الإدارة بأكملها تقف بنسبة 100 في المئة في صف واحد خلف الرئيس ترمب".

وأكد متحدث آخر باسم وزارة الخارجية عدم وجود تباين بين موقفي المسؤولين حيال لبنان، وقال إن هدف الإدارة هو استعادة سيادة الحكومة اللبنانية على كامل أراضي البلاد.

لكن بعض المحللين والمعلقين غير مقتنعين بذلك، فقد قال الباحث في معهد" أميركان إنتربرايز" مايكل روبين إن روبيو وفانس يتبنيان وجهات نظر مختلفة بوضوح، وأضاف" في جوهر الأمر، إنهما يمثلان تيارين مختلفين".

جاء المسؤولان من خلفيات متباينة بصورة جذرية في مجال السياسة الخارجية، فقد انتقد فانس قبل توليه منصبه العام الماضي الحروب الخارجية بصورة متكررة باعتبارها إهداراً للأرواح والأموال.

أما روبيو، فقد اشتهر بكونه" صقراً" في مجلس الشيوخ، إذ دفع نحو اتخاذ مواقف أكثر تصادمية تجاه إيران وروسيا وكوبا.

وينظر إلى الرجلين على أنهما خليفتان محتملان لترمب، وهما نتاج تيارين قويين ومتنافسين داخل الحزب الجمهوري.

فمن جهة، هناك" المحافظون الجدد" الذين يميل أتباعهم إلى الدعوة للتدخلات الخارجية.

ومن جهة أخرى، هناك الناخبون الجمهوريون وخبراء السياسة الذين يرون أن عدداً من الحروب الخارجية الأحدث كانت مكلفة ومتهورة.

وفقاً لاستطلاع لـ" رويترز / إبسوس" انتهى الإثنين الماضي، يعتقد 52 في المئة فقط من الجمهوريين أن الصراع الحالي وضع الولايات المتحدة في موقف أقوى، مما يشير إلى انقسام الحزب بين هذين المعسكرين.

ومع ذلك، أيد كل من روبيو وفانس جميع القرارات الرئيسة التي اتخذها ترمب في مجال السياسة الخارجية، مثل إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهجومه على إيران في فبراير (شباط) الماضي، وقراره اللاحق ​بالسعي إلى إنهاء الحرب.

بل تشابهت نقاط حوار استخدمها الرجلان في الأسابيع ​القليلة الماضية، إذ قال كلاهما إنهما سيحكمان على أفعال طهران، وليس أقوالها، مع مضي المفاوضات قدماً.

ورداً على سؤال طرحه أحد الصحافيين على روبيو أمس الخميس عن مدى اختلاف آرائه في شأن إيران عن آراء فانس، قال إن كليهما يأخذان توجيهاتهما من ترمب، وأضاف" الجميع هنا يقفون على قلب رجل واحد خلف ​الرئيس".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك