القدس العربي - «الحرب المنسية على الضفة الغربية» تتصدر ملف عدد الدراسات الفلسطينية الأخير الجزيرة نت - خلف أبواب البيت الأبيض.. كتاب جديد يرصد أسرار "سنة الاضطراب" لترمب الجزيرة نت - ما لا نعرفه عن آبائنا.. 9 أسئلة تغير علاقتك بوالديك إلى الأبد القدس العربي - اليمين الفرنسي يوقف مشروع إطلاق اسم الملاكمة الجزائرية إيمان خليف على قاعة رياضية داخل ثانوية الجزيرة نت - بعد أسوأ مشاركة في تاريخها المونديالي.. هل كشفت هزيمة تونس أزمة كرة القدم المزمنة؟ وكالة شينخوا الصينية - وزير الخارجية الإماراتي يبحث مع نظيره الإيراني التطورات الإقليمية القدس العربي - صحيفة إسرائيلية: القضاة في محاكمة نتنياهو.. إنفاذ للقانون أم استمرار في “السيرك السياسي”؟ CNN بالعربية - وسط موجة حر قياسية في بريطانيا.. شاهد كيف انتهى بحثنا عن جهاز تكييف! Euronews عــربي - فيديو. أوكرانيا: زابوريجيا تشتعل بعد هجوم روسي بصواريخ ومسيرات يخلف ٩ جرحى رويترز العربية - وزير خارجية الإمارات يشدد على حرية الملاحة عبر مضيق هرمز
عامة

تسلسل زمني.. كيف ابتلعت إسرائيل 650 كيلومترا مربعا من جنوب لبنان؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

يمثل ملف جنوب لبنان أحد أكثر الملفات تعقيداً في سياق حروب إسرائيل بالشرق الأوسط، حيث يتشابك مع ملفات إقليمية متداخلة، وتلعب فيه الجغرافيا والطبوغرافيا والديموغرافيا دوراً حاسماً في رسم ملامح المواجهة....

يمثل ملف جنوب لبنان أحد أكثر الملفات تعقيداً في سياق حروب إسرائيل بالشرق الأوسط، حيث يتشابك مع ملفات إقليمية متداخلة، وتلعب فيه الجغرافيا والطبوغرافيا والديموغرافيا دوراً حاسماً في رسم ملامح المواجهة.

ووفقاً لتقرير أعدته للجزيرة سلام خضر، فقد انخرط حزب الله في مواجهة إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تحت عنوان" جبهة إسناد غزة"، وكان الأمين العام الراحل حسن نصر الله يعتقد -وفق مسؤولين بالحزب- أن إسرائيل لن تتمكن من تحديد موقعه واغتياله.

اهتزت الضاحية الجنوبية في 27 سبتمبر/أيلول 2024، بعملية جوية ضخمة أفضت إلى اغتيال نصر الله، ثم اغتيال خليفته هاشم صفي الدين لاحقاً، مع اغتيال العشرات من القيادات العسكرية والأمنية بين العمليتين.

شكل اغتيال نصر الله ثم هاشم صفي الدين أولى محطات التحول على جبهة لبنان، فقد احتل الجيش الإسرائيلي 5 تلال مرتفعة، بذريعة حماية أمن الحدود، وسماها" الخط الأصفر".

ووفقاً لسلام خضر فإن هذا الخط امتد لمساحة قاربت 600 كيلومتر مربع، وتوغل الجيش الإسرائيلي بعمق نحو 10 كيلومترات وقضم قرابة 55 بلدة.

وفي تطور لاحق، شكل اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي محطة فارقة بالنسبة لحزب الله، إذ اشتعلت الجبهة انتقاماً، وأطلقت إسرائيل عملية واسعة وأمطرت قرى الجنوب وضاحية بيروت والبقاع بعشرات إنذارات الإخلاء القسري.

وفي ذات الإطار، أشارت خضر إلى أن الاحتلال نسف مدينة بنت جبيل بشكل كامل، وحولها إلى بقايا ما كانت يوماً مدينةً جنوبيةً بمكونات حياة واقتصاد محلي مزدهر، وعلى نفس المنوال احتل الجيش الإسرائيلي مدينة الخيام وهدم ونسف غالبية أحيائها.

وقبل إتمام السيطرة الميدانية على" الخط الأصفر"، أوضحت خضر أن الاحتلال أجبر سكان القرى والبلدات والمدن اللبنانية الحدودية على النزوح حتى مجرى نهر الليطاني قسراً، ليبلغ عدد النازحين أكثر من 1.

2 مليون.

ولتأمين موقفها عمدت القوات الإسرائيلية إلى تسليح الجغرافيا بإنذارات وصلت إلى مدينة صور، ووفقاً للتقرير فإن مسيرات حزب الله فاجأت الجيش الإسرائيلي في تلك المواجهة، رغم أنها لم توقف تقدمه البري.

وفي مرحلة أخرى من سعي جيش الاحتلال للسيطرة على جنوب لبنان، اجتازت قواته مجرى نهر الليطاني واحتلت قلعة الشقيف الإستراتيجية، التي تتيح إشرافاً ميدانياً على مستوطنات إصبع الجليل ونهر الليطاني وسهل مرجعيون والنبطية.

وانطلاقاً من قلعة الشقيف، بدأ الجيش الإسرائيلي محاولات التوسع باتجاه تلة علي الطاهر، التي تكمل الوظيفة الميدانية لقلعة الشقيف، وتسمح بالسيطرة النارية على كامل شمال الليطاني حتى ساحل مدينة صيدا.

وخلافاً للرواية الإسرائيلية عن" عمليات محدودة"، أوضح التقرير أن إسرائيل قتلت أكثر من 4 آلاف لبناني، وأصيب نتيجة العمليات العسكرية أكثر من 12 ألف لبناني.

وبلغت مستويات الدمار نتيجة القصف الإسرائيلي والغارات والهجمات البرية تدمير قرابة 61 ألف وحدة سكنية بشكل كامل تقريباً، فيما سُويت قرى بالأرض وطالت مستويات كبيرة من الدمار مدناً وقرى أخرى.

وفي محاولة منها لرسم واقع ميداني جديد، تواصل إسرائيل توسيع عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، وتسابق الزمن لرسم واقع أمني جديد على الأرض قبل أي تسوية محتملة.

فقد تجاوزت القوات الإسرائيلية نهر الليطاني وسيطرت على بلدات عدة، بينها زوطر الشرقية ومزرعة الحمرا ويحمر، وتتقدم باتجاه بلدة أرنون الواقعة على بعد 4 كيلومترات من النبطية.

كما تمكنت من الوصول إلى تلة حداتا التي تمنحها إشرافاً نارياً وجغرافياً على القطاعين الغربي والأوسط.

وأظهرت مقارنة جغرافية بين خريطتين نشرهما الجيش الإسرائيلي تغيراً في حدود المنطقة، التي يحددها بوصفها نطاقاً أمنياً عازلاً في جنوب لبنان، بعد نحو شهرين من اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 17 أبريل/نيسان 2026.

وفي 18 من الشهر الجاري، حللت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة الخريطة التي نشرها الجيش الإسرائيلي في اليوم نفسه، فتبين أن النطاق المحدد إسرائيلياً توسع من نحو 590 كيلومتراً إلى نحو 650 كيلومتراً بزيادة تقارب 60 كيلومتراً مربعاً أي ما يعادل نحو 10%.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك