أعلنت السلطات المحلية في شبه جزيرة القرم، الجمعة، فرض حالة طوارئ إقليمية لمواجهة تداعيات الضربات الأوكرانية الأخيرة، التي تسببت في نقص حاد بإمدادات الوقود وانقطاعات في التيار الكهربائي.
وقال سيرغي أكسيونوف، الحاكم المعيّن من موسكو، في بيان عبر تطبيق “تلغرام”، إن إعلان حالة الطوارئ يهدف إلى تسريع معالجة الملفات المرتبطة بضمان استمرار عمل القطاعات الحيوية، وتوفير الأدوات اللازمة للتعامل مع تداعيات الأزمة.
وشمل القرار مدينة سيفاستوبول، فيما يتيح الإجراء تخصيص موارد إضافية للتعامل مع الوضع، إضافة إلى إمكانية فرض قيود تنظيمية تستهدف بعض الأنشطة والسكان وفق الحاجة.
وكان أكسيونوف قد أعلن، الخميس، بدء تطبيق إجراءات لترشيد استهلاك الكهرباء في مختلف أنحاء شبه الجزيرة، بسبب النقص الناتج عن الهجمات الأوكرانية، في حين علقت السلطات الأنشطة السياحية والمخيمات الصيفية للأطفال حتى سبتمبر المقبل، بدعوى نقص الوقود والمخاوف الأمنية.
كما قررت السلطات المحلية وقف بيع الوقود للأفراد والشركات مؤقتًا بسبب تراجع الإمدادات، وسط استمرار تداعيات الضربات التي طالت المنطقة.
وتعد شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا من أوكرانيا عام 2014، من المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية في النزاع المستمر بين موسكو وكييف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك