ذكرت مصادر هندية في قطاع التكرير أن عددا من الوسطاء عرضوا على شركات التكرير الهندية نفطا إيرانيا بأسعار مخفضة.
يأتي ذلك في الوقت الذي تسعى فيه طهران إلى تسريع مبيعاتها في ظل الإعفاء الأميركي المؤقت من العقوبات.
وعلقت الولايات المتحدة يوم الإثنين ولمدة 60 يوما عقوبات مفروضة على إيران، وذلك عقب الجولة الأولى من محادثات في إطار الاتفاق المبدئي الموقع بينهما، مما فتح نافذة ضيقة لاستئناف تجارة الطاقة.
وأشارت المصادر إلى أن العروض المقدمة إلى شركات التكرير الهندية جاءت مباشرة من شركة النفط الوطنية الإيرانية وعبر وسطاء قالوا إن شركة الإنتاج الإيرانية الحكومية خصصت لهم كميات من النفط.
وقال أحد المصادر «بالإضافة إلى شركة النفط الوطنية الإيرانية، يتصل بنا عدد من المتعاملين لبيع النفط الإيراني.
لكن أولويتي هي إعطاء فرصة لشركة النفط الوطنية».
وطلبت المصادر عدم الكشف عن هوياتها لأن المناقشات سرية.
وأوضحت المصادر أن شركة النفط الوطنية الإيرانية تخبر المشترين الهنود بأن سعر الخام الإيراني سيكون أرخص بما يتراوح بين ثلاثة وأربعة دولارات للبرميل مقارنة بالأنواع الإقليمية المماثلة شاملا التكلفة الإجمالية بعد وصول الخام إلى وجهته.
وأوضحت المصادر أن المتعاملين الذين يتواصلون مع شركات التكرير ينتمون بشكل أساسي إلى شركات تجارة صغيرة ومتوسطة الحجم مقراتها في سنغافورة ودبي.
وأحجمت المصادر عن الكشف عن أسمائها.
وأضافت المصادر أنه تمت أيضا مناقشة الإمدادات المحتملة من النفط الخام وغاز البترول المسال إلى الهند خلال زيارة وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد إلى نيودلهي هذا الأسبوع.
ومع ذلك، فإن قدرة مصافي التكرير الهندية على استيعاب النفط الخام الإيراني محدودة في المدى القريب، لأن معظمها ضمن بالفعل إمداداته حتى أغسطس/ آب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك