قناة الجزيرة مباشر - Shabakat | Cancellation of High School National Exams in Lebanon رويترز العربية - الإمارات تشدد على أمن مضيق هرمز في اتصال نادر مع إيران قناة الجزيرة مباشر - عاجل | الجيش الإسرائيلي: سيطرنا على مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان وكالة الأناضول - روسيا وأوكرانيا تتبادلان 320 أسيرا بوساطة إماراتية وكالة الأناضول - الإمارات: عطل فني تسبب في إرسال رسائل إنذار غير صحيحة القدس العربي - رئيس الإكوادور يعلن عطلة رسمية بعد الفوز التاريخي على ألمانيا وكالة الأناضول - إسرائيل تختطف 6 مزارعين من عين عرب غداة إحراق عدد من منازلها القدس العربي - “معاريف”: نتنياهو جعل إسرائيل بعزلة والعالم يحتقرها وواشنطن تمقتها الجزيرة نت - كيف أحبط أسطورة الكاميرون أرقام رونالدو وميسي في مونديال 2026؟ القدس العربي - الاحتلال يزعم السيطرة على تلة علي الطاهر واستهداف 7 عناصر من حزب الله جنوب لبنان
عامة

الحرارة المفرطة والدماغ: لماذا نزداد غضبا وكيف يتفاعل مع موجات الحر

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

مع تصاعد موجات الحر الشديدة في أنحاء أوروبا، لا يواجه الجميع هذه الظروف بالطريقة نفسها.للحرارة والتعرض لأشعة الشمس آثار معروفة على الصحة، تبدأ من الجفاف ولا تنتهي بالطفح الجلدي وحروق الجلد.لكن هنا...

مع تصاعد موجات الحر الشديدة في أنحاء أوروبا، لا يواجه الجميع هذه الظروف بالطريقة نفسها.

للحرارة والتعرض لأشعة الشمس آثار معروفة على الصحة، تبدأ من الجفاف ولا تنتهي بالطفح الجلدي وحروق الجلد.

لكن هناك تأثيرا أقل شهرة للحرارة في الجسم يتعلق بـالصحة النفسية.

وقالت سوزان ألبرس، وهي أخصائية في علم النفس العيادي في" عيادة كليفلاند"، لـ" يورونيوز هيلث": " تشير الأبحاث إلى أنه في الأيام الأشد حرارة ترتفع معدلات العدوانية، والغضب أثناء القيادة، والعنف، بل وحتى زيارات أقسام الطوارئ بسبب مشكلات الصحة النفسية".

فما الذي يقف وراء هذه السلوكيات وهذه التغيرات في الصحة النفسية؟التعامل مع شعور دائم بعدم الارتياحالشعور بارتفاع مفرط في حرارة الجسم يسبب لنا انزعاجا شديدا.

وقالت ألبرس: " عندما نكون في حالة انزعاج جسدي، نصبح أقل صبرا، وأكثر عصبية، وأسرع في رد الفعل عاطفيا".

وأوضحت أنه عندما يعمل الدماغ فوق طاقته وتحت الضغط الحراري للحفاظ على برودة الجسم، تتراجع الموارد المتاحة لديه للبقاء هادئا ومركزا.

العنصر الأساسي خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة هو الحفاظ على ترطيب الجسم.

ويكرر خبراء الصحة دوما أهمية شرب كميات كافية من السوائل، أي كوب واحد من الماء كل ساعة، وما لا يقل عن اثنين إلى ثلاثة لترات يوميا، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

يفقد الجسم المصاب بالجفاف قدرته على تنظيم حرارته، ويمكن أن يتسبب ذلك في النعاس والدوار والصداع، كما يمكن أن يؤثر في طريقة عمل الدماغ.

وقالت ألبرس: " حتى درجات الجفاف الخفيفة يمكن أن تؤثر في أجزاء الدماغ المسؤولة عن الانتباه وصنع القرار والانفعال.

قد تشعر بمزيد من القلق أو التشوش الذهني أو العصبية قبل أن تدرك حتى أنك عطشان".

ومن الحلول السهلة شرب شيء بارد، أو استخدام قطعة قماش باردة أو كيس ثلج لتبريد مناطق من الجسم تكون فيها الأوعية الدموية أقرب إلى سطح الجلد، مثل الرقبة والمعصمين والكاحلين.

وأضافت ألبرس: " يمكن لارتفاع الحرارة أن يجعل دماغك في حالة فرط استثارة.

إذا لاحظت أنك أصبحت عصبيا أو قلقا أو مثقلا، غيّر البيئة التي توجد فيها".

يلعب النوم دورا محوريا في حسن أداء الجسم خلال النهار.

ومن سمات موجات الحر ما يعرف بـ" الليالي الاستوائية"، أي عندما لا تنخفض درجة الحرارة ليلا عن 20 درجة مئوية.

ورغم أن ذلك أكثر شيوعا في المناخات الحارة، فإن الدول الأبرد تشهد هذه الظاهرة بوتيرة متزايدة.

الليل هو الفترة التي يفترض أن يتعافى فيها الجسم.

وعندما لا تنخفض درجة الحرارة خلال الليل، لا تتحقق هذه الاستراحة ويظل الجسم تحت ضغط مستمر.

وقال أرميل كاستلان، المستشار التقني لخدمات الحر الشديد في المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ومنظمة الصحة العالمية، إن درجة حرارة الجسم الأساسية تنخفض أثناء نومنا، ويأخذ الجهاز القلبي الوعائي قسطا من الراحة، ويبدأ الضغط المتراكم طوال اليوم الحار في التراجع.

كما رصدت ساندرز هي الأخرى أن قلة جودة النوم الليلي تعد عاملا محفزا لتغيرات المزاج واختلال تنظيم الانفعالات.

وقالت: " حتى ليلة نوم سيئة واحدة يمكن أن تجعلك أكثر تفاعلا عاطفيا، وأقل صبرا، وأضعف قدرة على التعامل مع إحباطات الحياة اليومية".

الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية أكثر عرضةالأشخاص الذين لديهم بالفعل مشكلات في الصحة النفسية يكونون أيضا أكثر حساسية تجاه الحر الشديد.

وأظهرت أبحاث سابقة أن للحرارة المرتفعة آثارا فورية وأخرى متأخرة، من بينها زيادة خطر الانتحار، وتفاقم أعراض الفصام، والقلق، واضطرابات الاكتئاب وتعاطي المواد.

وقالت ألبرس: " قد يلاحظ الأشخاص المصابون بالقلق الحر أكثر من غيرهم لأن العديد من الأعراض الجسدية لارتفاع حرارة الجسم، مثل تسارع ضربات القلب والتعرق وضيق التنفس، تشبه أعراض القلق، ما يخلق حلقة مفرغة يزيد فيها كل عامل من شدة الآخر".

وأشارت أيضا إلى أن بعض الأدوية، بما في ذلك بعض مضادات الاكتئاب، والمنشطات، ومضادات الهيستامين، وأدوية ضغط الدم، يمكن أن تجعل من الصعب على الجسم تبريد نفسه أو تزيد من خطر الإصابة بالجفاف.

وقد تفقد بعض العلاجات جزءا من فاعليتها أو تزيد من احتمال ظهور آثار جانبية عندما يتعرض الجسم لارتفاع مفرط في الحرارة أو للجفاف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك