مع تصاعد دخان الشواء بين صفوف عربات التخييم ورفرفة أعلام الأرجنتين فوق مكيفات الهواء المثبتة على أسطحها، يكتشف مشجعو كأس العالم لكرة القدم أن التذكرة الأكثر إقبالاً في تكساس قد لا تكون داخل الملعب، بل في ساحة تخييم بالخارج.
على بعد بضعة أميال من استاد دالاس في أرلينغتون، حول مشجعون من الأرجنتين وألمانيا وإنجلترا منطقة تخييم للعربات داخل متنزه كبير إلى قرية مصغرة لكأس العالم، مستبدلين ردهات الفنادق بالكراسي القابلة للطي والشوايات المشتركة، بعدما دفعت أسعار الإقامة المرتفعة المشجعين إلى البحث عن سبل أرخص لمتابعة منتخباتهم.
إقبال قياسي على أماكن العربات المتنقلةوشهد مخيم (دالاس أرلينغتون كيه أو إي هوليداي) طفرة في الطلب خلال البطولة، إذ قالت المديرة العامة نونا غوميز إن جميع أماكن توقف العربات البالغ عددها 159 محجوزة تقريباً خلال عدة مباريات بارزة.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وأضافت غوميز" كان المكان مكتظاً للغاية خلال مباراة إنجلترا.
أما بالنسبة لمباراة الأرجنتين والنمسا، فقد بقي لدينا 24 مكاناً شاغراً.
كذلك استقبلنا عدداً كبيراً من الزوار الذين لم يكونوا قد حجزوا مسبقاً".
ارتفاع التكاليف يدفع المشجعين لبدائل اقتصاديةوبالنسبة للمشجع الأرجنتيني سانتياغو مينيسيز، كان السفر في منزل متنقل مع خمسة من أصدقائه نابعاً من الضرورة بقدر ما كان نابعاً من حب المغامرة.
وقال" الأسعار مرتفعة بشكل لا يصدق، سواء بالنسبة للتذاكر أو الإقامة.
في بطولات كأس العالم السابقة، كانت التكاليف أقل بنسبة 50 في المئة على الأقل.
اعتقدنا أن هذه فرصة جيدة لخفض التكاليف وخوض مغامرة من نوع مختلف".
أجواء اجتماعية تجمع جماهير المنتخباتوأصبح المخيم مركزاً اجتماعياً حيث يتشارك الغرباء الجعة، ويقارنون مسارات رحلاتهم، ويتناوبون الشواء حتى وقت متأخر من المساء قبل التوجه إلى المباريات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك