وفرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على ثمانية أفراد وكيانات مرتبطة بشبكات التوريد والتجنيد التي لا تزال تُغذي الحرب الأهلية المدمرة في السودان بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.
وبحسب الوزارة، قد مكّنت هذه الشبكات كلا الجانبين من توسيع نطاق الصراع وتصعيد حدته، ما ساهم في تفاقم إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وزاد من زعزعة استقرار منطقة هشة أصلاً.
كما خلق العنف المستمر ظروفاً مواتية لنمو الجماعات الإرهابية، مما يُشكل تهديداً لأمن الولايات المتحدة ومصالحها.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت، فبيان على موقع الوزارة: " تلتزم إدارة ترامب بتعزيز سلام دائم في السودان وإنهاء الصراع.
إن الشبكات التي تستفيد من الصراع في السودان تُعرّض للخطر فرص التوصل إلى هدنة إنسانية يحتاجها الشعب السوداني بشدة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك