العربي الجديد - أشرف حكيمي يقرر استئناف قرار محاكمته بتهمة الاغتصاب القدس العربي - 10سنوات من العزلة و256 من الكوارث القدس العربي - هل بدأت أخيراً ولادة شرق أوسط جديد؟ قناه الحدث - مشهد بطولي.. "سبايدر مان" جزائري ينقذ طفلين من حريق مروع الجزيرة نت - الأردن ضد النمسا في كأس العالم.. الموعد والقنوات الناقلة والتشكيلتان المتوقعتان القدس العربي - «موتسارت» الشرق … «زرياب» ينجو رويترز العربية - ترامب يلمح إلى احتمال رد أمريكا على هجوم إيراني استهدف سفينة شحن العربية نت - مشهد بطولي.. "سبايدر مان" جزائري ينقذ طفلين من حريق مروع القدس العربي - سباق سيارات وسباق أحلام في رواية ليبية القدس العربي - من النهاردة مفيش نخنوخ!
عامة

لبنان وإسرائيل يوقعان على “اتفاق إطاري” برعاية أميركية

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة

وقّع لبنان وإسرائيل الجمعة، “اتفاقاً إطارياً” بعد 4 أيام من المفاوضات التي استضافتها واشنطن برعاية أميركية، في أول اختراق بمسار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين، وسط مساعٍ أميركية لتثبيت التهد...

وقّع لبنان وإسرائيل الجمعة، “اتفاقاً إطارياً” بعد 4 أيام من المفاوضات التي استضافتها واشنطن برعاية أميركية، في أول اختراق بمسار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين، وسط مساعٍ أميركية لتثبيت التهدئة ودفع ترتيبات التنفيذ.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو: إن الاتفاق الموقع بين لبنان وإسرائيل يمثل “بداية البداية” على طريق طويل نحو السلام والاستقرار، معتبراً أن توقيعه يشكل “الخطوة الأولى” في مسار إعادة الأمن إلى البلدين.

وأضاف روبيو خلال مراسم توقيع الاتفاق في وزارة الخارجية الأميركية، أن الشعب اللبناني “عانى لعقود بسبب تدخلات خارجية واستخدام أراضيه منصة لشن هجمات”، مؤكداً أن اللبنانيين “يستحقون بلداً مزدهراً وآمناً كما كان في السابق، يعيش فيه أبناء مختلف الطوائف والخلفيات جنباً إلى جنب”.

روبيو: الطريق لا يزال طويلاًوأشار إلى أن لبنان “كان في يوم من الأيام موضع إعجاب في المنطقة والعالم”، معتبراً أن استعادة ذلك الواقع “ستتطلب الكثير من العمل والوقت”، لكنه شدد على أن “اليوم يمثل الخطوة الأولى في هذه الرحلة، والخطوة الأولى غالباً ما تكون الأصعب”.

كما ذكر روبيو أن الإسرائيليين “يستحقون أيضاً العيش في سلام وأمن”، مشيراً بصورة خاصة إلى سكان شمال إسرائيل الذين قال إنهم تعرضوا “لهجمات إرهابية انطلقت من الأراضي اللبنانية”، مضيفاً أن تلك الهجمات “لم تكن من تنفيذ الشعب اللبناني أو الحكومة اللبنانية، بل من جهة خارجية استخدمت الأراضي اللبنانية لاستهداف المدنيين”.

وأضاف أن سكان شمال إسرائيل اضطروا لفترات طويلة إلى اللجوء إلى الملاجئ مع كل إنذار، ما أثر في حياتهم اليومية وتعليمهم وأعمالهم.

ووصف الوزير الأميركي الاتفاق بأنه “بداية البداية”، قائلاً إن الطريق أمام الطرفين لا يزال طويلاً وصعباً، وإن الولايات المتحدة “لا تقلل من حجم التحديات المقبلة، لكنها تدرك أهمية هذا المسار وضرورته”.

وأشاد روبيو بوفدي لبنان وإسرائيل وبالدبلوماسيين الأميركيين الذين شاركوا في المفاوضات، مؤكداً أن الاتفاق يعكس “قيمة العمل الدبلوماسي الاحترافي”، كما شكر فريق وزارة الخارجية الأميركية ووزارة الحرب الأميركية على مساهمتهم في إنجاز المباحثات.

وختم بالقول إن الولايات المتحدة تأمل أن يكون الاتفاق بداية لتحقيق “سلام وازدهار وتعايش متبادل” يعود بالنفع على شعبي البلدين، وأن يتمكن المواطنون في لبنان وإسرائيل من العيش “من دون خوف من الحرب أو الصراع”، معلناً الانتقال إلى مراسم التوقيع الرسمية على الاتفاق.

وقال مصدر بوزارة الخارجية الأميركية لـ”الشرق” إن “روبيو دخل إلى المفاوضات في مرحلتها النهائية”.

وذكر أن “لبنان وإسرائيل توصلا إلى اتفاق إطاري وملحق أمني”.

ندى حمادة: اتفاق الإطار “محطة مفصلية”من جهتها، قالت السفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة ندى حمادة، إن الاتفاق الإطاري يمثل “الخطوة الأولى” على طريق استعادة سيادة لبنان ووحدة أراضيه، والتوصل إلى وقف دائم ونهائي للأعمال القتالية.

وأضافت حمادة خلال مراسم التوقيع، أن الاتفاق يهدف أيضاً إلى تمكين اللبنانيين من العودة إلى أراضيهم، وإتاحة الفرصة لجميع اللبنانيين للعيش “في سلام وأمن وازدهار”.

وذكرت أن المفاوضات كانت “طويلة وصعبة”، معربة عن امتنانها للولايات المتحدة وللوفدين اللبناني والإسرائيلي على تعاونهما خلال المحادثات.

وأكدت أن التوصل إلى هذا الاتفاق جاء بفضل “قيادة الرئيس جوزاف عون، وإصرار رئيس الوزراء نواف سلام، وصمود السفير سيمون كرم، ووطنية القوات المسلحة اللبنانية”، واصفة الاتفاق بأنه “محطة مفصلية” في مسار استعادة الاستقرار في لبنان.

ويأتي الاتفاق بعد تمديد المحادثات إلى يوم رابع، إثر تعذر توصل الجانبين إلى تفاهم خلال الأيام الثلاثة الأولى من الجولة الخامسة للمفاوضات.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية في وقت سابق، إن الوفدين اللبناني والإسرائيلي استأنفا اجتماعاتهما، الجمعة، عند الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، لمواصلة المباحثات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق.

وكانت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” نقلت عن متحدث باسم السفارة الإسرائيلية في واشنطن قوله إن الجانبين اتفقا على تمديد المفاوضات يوماً إضافياً، بعدما كانت الإدارة الأميركية تأمل إنهاء الجولة السابقة بتوقيع اتفاق يتضمن انسحاباً إسرائيلياً جزئياً من مناطق داخل المنطقة العازلة في جنوب لبنان، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها.

وشهدت الساعات الأخيرة من المفاوضات تقليصاً للفجوة بين موقفي الجانبين بشأن نطاق الانسحاب الإسرائيلي.

ونقلت “تايمز أوف إسرائيل” عن مصدر مطلع على المفاوضات قوله إن ضغوطاً أميركية مكثفة دفعت لبنان وإسرائيل إلى مواصلة المحادثات، بعدما أحرز الطرفان تقدماً خلال اليوم الثالث، رغم استمرار الخلافات بشأن حدود الانسحاب.

وأضاف المصدر أن توقيع الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم دفع إسرائيل إلى تشديد موقفها في بداية الجولة الحالية وتقليص مساحة الأراضي التي أبدت استعدادها للانسحاب منها، في ظل الضغوط السياسية التي تواجه حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وفي المقابل، قدم الوفد اللبناني خرائط تقترح انسحاباً إسرائيلياً أوسع، في محاولة للتأكيد أن القرار المتعلق بالأراضي اللبنانية يصدر عن الدولة اللبنانية.

وذكر مصدر إسرائيلي، في وقت سابق، أن المفاوضات لم تتناول انسحاباً إسرائيلياً كاملاً، موضحاً أن الجيش الإسرائيلي سيواصل الاحتفاظ بما تصفه تل أبيب بـ”المنطقة العازلة” داخل جنوب لبنان، مع الانسحاب من مناطق تقول إنها أزالت منها البنية التحتية التابعة لـ”حزب الله”.

مفاوضات لتنفيذ وقف إطلاق الناروتندرج المحادثات ضمن الجهود الأميركية لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، في وقت تواصل فيه واشنطن الدفع نحو تثبيت التهدئة على الحدود الجنوبية للبنان.

وكان مسؤولون لبنانيون وإسرائيليون نفوا، الخميس، تقارير تحدثت عن بدء انسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان، بعدما أشار مسؤول أميركي إلى تنفيذ انسحاب محدود باعتباره “بادرة حسن نية”.

وأكد مصدر عسكري لبناني آنذاك أن القوات الإسرائيلية لا تزال متمركزة في الأراضي اللبنانية التي احتلتها خلال الحرب، فيما شدد مسؤول دفاعي إسرائيلي على أن الجيش لن ينسحب من المنطقة التي تصفها إسرائيل بـ”المنطقة العازلة”.

ويعد مقترح إقامة “منطقة تجريبية” جزءاً من أحدث جولات المحادثات التي يجريها لبنان وإسرائيل في واشنطن، رغم تراجع زخمها في ظل سعي إيران لإدراج الملف اللبناني ضمن مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.

وتترافق الخلافات في واشنطن، مع خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف النار في لبنان، وتنفيذ غارات على الجنوب، أدت إلى سقوط ضحايا، فضلاً عن انتهاك الأجواء اللبنانية وتحديداً العاصمة بيروت وضواحيها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك