قالت الدكتورة أماني الطويل، خبيرة الشؤون الأفريقية، إنَّ القوى الداعمة لقوات «الدعم السريع» مازالت تصر على دفعها للسيطرة على مناطق جديدة بالسودان وفق مشروع تقسيم.
وأضافت خبيرة الشؤون الأفريقية، بمداخلة عبر أثير إذاعة «العربية إف إم»، أنَّ «المجتمع الدولي قام بدورًا بشأن مدينة الأُبيِّض، لكن تظل الإشكالية في القوة الداعمة لقوات الدعم السريع وفق مشروع تقسيمي يشمل تقسيمًا إداريًا واقتصاديًا للسودانيين».
وأكملت، أن «الحل الأمثل حاليا هو الضغط على الجهات الراعية لقوات الدعم السريع والتحرك لدى الولايات المتحدة، ، لأن السودان دولة مؤثرة جيوسياسيَا وأمنيَا على المنطقة من البحر الأحمر إلى المحيط الأطلنطي».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك