إيلاف من لندن: تعهدت وزيرة الداخلية البريطانية شابانا محمود بإنقاذ نظام اللجوء" للأجيال القادمة" وذلك أثناء إعلانها عن فتح مسارات آمنة جديدة للاجئين بدءاً من خريف هذا العام.
تتضمن الخطط، التي أعلنت عنها السيدة محمود مساء الجمعة، استحداث مسارات آمنة تتيح للمجتمعات المحلية وبعض الجامعات" الموثوقة" رعاية اللاجئين وتمكينهم من القدوم إلى المملكة المتحدة.
وقالت السيدة محمود: " سأفتح مسارات قانونية جديدة للاجئين الحقيقيين، مع سد الثغرات التي طالما أسيء استغلالها".
وأضافت: " هدفي بسيط: ضمان وجود نظام للجوء ليس فقط لليوم، بل للأجيال القادمة".
وتستند هذه الخطط إلى برنامج كندي نجح في توطين 400 ألف شخص في البلاد منذ عام 1979.
ومن المتوقع أيضاً إطلاق مسار منفصل العام المقبل يتيح لأصحاب العمل رعاية اللاجئين.
كما ذكرت السيدة محمود أن مشروع قانون جديداً للهجرة واللجوء سيسعى لمنع" إساءة استخدام" قوانين حقوق الإنسان - بما في ذلك الحق في الحياة الأسرية والحماية من العبودية الحديثة - مما قد يسهل ترحيل الأشخاص الموجودين في البلاد بشكل غير قانوني.
ولم تحدد وزارة الداخلية عدد اللاجئين المتوقع استفادتهم من هذه المسارات الجديدة.
لكنها أشارت إلى أن النظام سيعمل" بطاقة استيعابية أكبر بكثير" مقارنة ببرنامج إعادة التوطين الحالي في المملكة المتحدة، الذي يوفر مساراً لعدد قليل فقط من الأشخاص سنوياً.
وتأتي هذه الخطوة عقب يوم حافل بالأحداث في وزارة الداخلية، حيث تم" تذكير" الوزير المساعد مايك تاب بالتزاماته بموجب" مدونة السلوك الوزاري" إثر خلاف مع وزيرة الداخلية؛ وذلك بعد أن أطلع إحدى الصحف على تفاصيل تتعلق بالسياسة العامة دون الحصول على إذن مسبق.
وكانت الوزيرة طالبت رئيس الوزراء السير كير ستارمر بإقالة السيد تاب بعد نشره تدوينة على وسائل التواصل الاجتماعي وُصفت بأنها" غير موفقة"، قبل أن يعتذر عنها لاحقاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك