Independent عربية - ما وراء أسر شاليط... وثائق تفضح إخفاقات إسرائيل العربي الجديد - "بي بي سي" توقف بث الموجة الطويلة بعد نحو قرن على انطلاقها روسيا اليوم - فيتسو: سلوفاكيا لن تدعم خلال قمة الناتو تمويل الصراع في أوكرانيا وكالة سبوتنيك - روسيا تستعيد جميع سكان مقاطعة كورسك الذين اختطفتهم أوكرانيا التلفزيون العربي - اليابان والبرازيل.. من خيال "الكابتن ماجد" إلى واقع في مونديال 2026 العربي الجديد - مركز حقوقي: إسرائيل تحوّل العطش إلى أداة قتل في غزة Independent عربية - "ذات الكيمونو الأبيض" تخلط الدم الياباني بالأميركي Independent عربية - برلين تفكر في التجنيد الإجباري: روسيا تتجهز لمواجهة الغرب قناة القاهرة الإخبارية - “حالة صلاح ليست خطيرة”.. حسام حسن يعلق على إصابات منتخب مصر روسيا اليوم - أزمة هرمز النفطية تعيد درس حظر البترول العربي 1973 إلى الواجهة
عامة

كتاب الموتى.. هل كان مقدسا لدى المصريين القدماء؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

كتاب الموتى المصري هو مجموعة من التعاويذ التي تُمكّن روح المتوفى من اجتياز الحياة الآخرة، وقد أطلق عليه هذا الاسم الشهير باحثون غربيون؛ أما اسمه الحقيقي فيُترجم إلى" كتاب الخروج في النار" أو" تعاويذ ا...

كتاب الموتى المصري هو مجموعة من التعاويذ التي تُمكّن روح المتوفى من اجتياز الحياة الآخرة، وقد أطلق عليه هذا الاسم الشهير باحثون غربيون؛ أما اسمه الحقيقي فيُترجم إلى" كتاب الخروج في النار" أو" تعاويذ الخروج نهارًا".

الترجمة الأنسب إلى الإنجليزية هي" كتاب الحياة المصري"، إذ يهدف هذا العمل إلى طمأنة المرء، ليس فقط ببقاء الجسد بعد الموت، بل أيضاً بوعد الحياة الأبدية في عالم يشبه إلى حد كبير العالم الذي تركته الروح وقد وفرت التعاويذ هذا الطمأنينة من خلال تفاصيل دقيقة لما ينتظر المرء بعد الموت، ونوع المعرفة اللازمة لبلوغ الجنة.

على الرغم من أن هذا العمل يُشار إليه غالباً باسم" الكتاب المقدس المصري القديم"، إلا أنه ليس كذلك، مع أن العملين يتشابهان في كونهما تجميعات قديمة لنصوص كُتبت في أزمنة مختلفة، جُمعت في النهاية في كتاب وفقا لموسوعة world history.

لم يُدوّن كتاب الموتى قط، ولا توجد نسختان منه متطابقتان تماماً، لقد صُممت هذه الكتب خصيصاً لكل فرد قادر على شرائها، كدليل يُعينه بعد الموت، هكذا تشرح عالمة المصريات جيراليدين بين: التي تضيف: " كتاب الموتى المصري مصطلحٌ صِيغ في القرن التاسع عشر الميلادي للإشارة إلى مجموعة نصوص عرفها المصريون القدماء باسم" تعاويذ الخروج إلى النهار".

بعد أن تُرجم كتاب الموتى لأول مرة على يد علماء المصريات، شاع في المخيلة الشعبية باعتباره بمثابة إنجيل المصريين القدماء إلا أن هذه المقارنة غير دقيقة لم يكن كتاب الموتى الكتاب المقدس المركزي في الديانة المصرية، بل كان مجرد واحد من سلسلة من الكتيبات التي وُضعت لمساعدة أرواح نخبة الموتى على بلوغ حياة أبدية كاملة والحفاظ عليها".

كان يُنظر إلى الحياة الآخرة على أنها امتداد للحياة على الأرض، وبعد أن يجتاز المرء صعوباتٍ وحساباتٍ في قاعة الحقيقة، ينتقل إلى جنةٍ تُعدّ انعكاسًا مثاليًا لحياته على الأرض.

بعد أن تُبرَّر الروح في قاعة الحقيقة، تنتقل لعبور بحيرة الزنابق لتستريح في حقل القصب، حيث يجد كل ما فقده في الحياة ويتمتع به إلى الأبد.

للوصول إلى تلك الجنة، كان على المرء أن يعرف وجهته، وكيفية مخاطبة آلهة معينة، وما يقوله في أوقات محددة، وكيف يتصرف في عالم الأموات؛ ولذا يُعدّ دليل الحياة الآخرة بالغ الأهمية.

يعود أصل كتاب الموتى إلى مفاهيم مُصوّرة في رسومات ونقوش المقابر التي تعود إلى عهد الأسرة الثالثة في مصر (حوالي 2670 - 2613 قبل الميلاد).

وبحلول الأسرة الثانية عشرة (1991 - 1802 قبل الميلاد)، كُتبت هذه التعاويذ، مع الرسوم التوضيحية المصاحبة لها، على ورق البردي ووُضعت في المقابر مع الموتى.

كما توضح المؤرخة مارغريت بونسون، كان هدفهم" تعليم الموتى كيفية التغلب على مخاطر الحياة الآخرة من خلال تمكينهم من اتخاذ هيئة عدة مخلوقات أسطورية ومنحهم كلمات المرور اللازمة للدخول إلى مراحل معينة من العالم السفلي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك