أكدت الدكتورة سهام عزالدين جبريل عضو المجلس القومى للمرأة وعضو البرلمان المصرى سابقا إن المرأة المصرية في 30 يونيو.
صوت الوطن وحائط الصد أمام المخاطر التى تواجه كيان الدولة وتهدد استقرارها وأمنها ومن هنا فأنه: ”لا يمكن قراءة مشهد ثورة 30 يونيو دون التوقف أمام الدور التاريخي الذي قامت به المرأة المصرية، أيقونة الوطن فقدوجدناها في مقدمة الصفوف، ليس فقط باعتبارها مشاركة في الحراك الشعبي، ولكن باعتبارها ضميرًا وطنيًا استشعر حجم التحديات والمخاطر التي كانت تحيط بالدولة المصرية.
لقد أثبتت المرأة المصرية أنها كانت على قدر المسؤولية الوطنية، فخرجت دفاعًا عن هوية الوطن واستقراره، وحملت رسالة الوعي داخل الأسرة والمجتمع، وكانت خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات التأثير على وعي المصريين أو المساس بأمن الوطن.
وقد جاء تقدير القيادة السياسية، وعلى رأسها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لدور المرأة المصرية ترجمة حقيقية لما قدمته من عطاء وتضحيات، وإيمانًا بأن تمكين المرأة ليس مجرد دعم لفئة مجتمعية، وإنما استثمار في قوة الدولة المصرية وقدرتها على مواجهة التحديات.
فالمرأة المصرية عبر التاريخ كانت شريكًا أساسيًا في حماية الوطن، من أدوارها في الحروب والأزمات وحماية الجبهة الداخلية إلى دورها في بناء الوعي المجتمعي، وفي 30 يونيو قدمت نموذجًا للمرأة الواعية التي أدركت أن الحفاظ على الدولة مسؤولية مشتركة، وأن صوتها وموقفها يمكن أن يصنعا فارقًا في لحظات التحول التاريخي.
إن ما حدث في 30 يونيو يؤكد أن الوعي الوطني للمرأة المصرية كان أحد عناصر القوة الناعمة للدولة، وأنها لم تكن يومًا بعيدة عن قضايا وطنها، بل كانت دائمًا في مقدمة المدافعين عن أمنه واستقراره ومستقبله.
ومن هنا يمكن تفسير خصوصية دور المرأة المصرية في 30 يونيو الذي يمكن يترجم ترجمة وطنية خالصة نابعة من احساسها العميق بدورها الهام زاحتياجها لصناعة حالة من الأمن و الامان والاستقرار داخل الوطن خاصة انها لم تتحرك فقط بدافع المشاركة، وإنما بدافع احساسها العميق بقدر قيم المسؤولية الوطنية؛ فقد رأت أن حماية الدولة والحفاظ على هويتها ومستقبل أبنائها قضية تمس كل بيت مصري، لذلك كانت مشاركتها تعبيرًا عن وعي عميق بالمخاطر، وهو ما جعلها أحد الرموز المهمة في هذا الحدث التاريخي.
”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك