أعلنت شركة جبل عمر للتطوير عن استراتيجيتها للاستفادة من إدراج مشروع جبل عمر ضمن النطاقات الجغرافية التي يجوز لغير السعوديين التملك فيها في مكة المكرمة.
وقالت" جبل عمر" في بيان على" تداول السعودية"، اليوم الأحد، إن القرار له أثر إيجابي على توسيع قاعدة المستثمرين والملاك المحتملين من المسلمين من كافة أنحاء العالم، ويدعم نمو الطلب على الأصول والمنتجات العقارية الواقعة ضمن النطاقات المشمولة بالتنظيم الجديد.
وأضافت الشركة أنها تعتزم الاستفادة من هذه التغييرات عبر طرح عدد 400 وحدة من الوحدات السكنية الفندقية القائمة للبيع خلال العام الجاري كمرحلة أولى، مع توجيه متحصلات البيع نحو خفض معدلات القروض بشكل رئيسي.
وأشارت إلى أنها تعتزم تطوير المرحلة السابعة والأخيرة من مشروع جبل عمر، مع تبني استراتيجية تطويرية تُركّز على زيادة عدد الوحدات السكنية الفندقية الموجهة للبيع، والاستفادة من منتجات البيع على الخارطة، للحد من الاحتياجات التمويلية.
وتوقعت أن يُسهم هذا التوجه في تحسين ربحية الشركة وتدفقاتها النقدية، من خلال تقليص تكاليف التمويل والحد من الاستثمارات الرأسمالية المطلوبة لتطوير المرحلة المذكورة.
يذكر أن شركة جبل عمر تمتلك محفظة عقارية قائمة تضم أكثر من 6500 غرفة وجناح فندقي، من المُتوقّع أن تصل إلى 7700 غرفة وجناح، باكتمال الأجزاء المتبقية من المرحلة الرابعة والتي شارفت على الانتهاء، مما يعزز المكانة التنافسية لشركة جبل عمر للاستفادة من هذه المستجدات.
وأكدت الشركة أن جميع المبادرات المشار إليها أعلاه ستخضع للموافقات النظامية ذات العلاقة.
كان مجلس الوزراء السعودي قد وافق على اللائحة التنفيذية لنظام تملك غير السعوديين للعقار، إلى جانب اعتماد النطاقات الجغرافية التي يُسمح لغير السعوديين بالتملك فيها.
وقالت الهيئة العامة للعقار في السعودية في بيان إنها بدأت في استقبال طلبات تملك الأجانب للعقارات.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود المملكة لجذب الاستثمارات الأجنبية.
أدرجت اللائحة عدداً من مناطق مكة ضمن النطاقات المتاحة للأجانب، وتشمل: أبراج مكة، والمنار، وبرج أجياد، وبوابة الملك سلمان، وتلال فيليج، وجبل عمر، وذاخر مكة، وضاحية سمو، ومسار، فضلاً عن منطقتَي مكة 1 و2.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك