العربية نت - لأول مرة في التاريخ.. "أخوان من الأم" يسجلان لمنتخبين مختلفين في كأس العالم العربية نت - "سينومي سنترز" توقع عقداً بـ1.33 مليار ريال لتنفيذ "الخبر داون تاون مول والبوليفارد" القدس العربي - مقتل 14 شخصا في السعودية إثر تحطم مروحية تابعة لشركة أرامكو النفطية الجزيرة نت - "ليلة واحدة لا تكفي".. ترحيب عراقي باعتقال مسؤولين بتهم الفساد القدس العربي - واشنطن لإيران: لبنان ليس من شأنكم الجزيرة نت - أمنستي: الحكم بسجن الحقوقية التونسية سهام بن سدرين 25 عاما "ظلم فاحش" العربية نت - "أبل" تستعين بغلاف جديد لشريحة A20 Pro لضمان أناقة آيفون 18 برو رويترز العربية - إيران وأمريكا تكثفان الهجمات وتهددان بالتصعيد الجزيرة نت - خطة نتنياهو الشخصية لتوريط أمريكا في حرب "إسرائيل الكبرى" العربي الجديد - الاحتلال يعترف بقتل فلسطيني في طوباس قبل عامين ويواصل احتجاز جثمانه
عامة

فنزويلا في سباق محموم مع الوقت للعثور على ناجين من الزلزالَين

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

تتضاءل آمال العثور على ناجين بعد أكثر من 72 ساعة من الزلزالَين اللذَين ضربا فنزويلا واللذَين ترتفع حصيلتهما ساعة تلو الأخرى، مع نحو 1500 قتيل و50 ألف مفقود، فيما بدأت المساعدات الدولية تصل إلى الدولة ...

تتضاءل آمال العثور على ناجين بعد أكثر من 72 ساعة من الزلزالَين اللذَين ضربا فنزويلا واللذَين ترتفع حصيلتهما ساعة تلو الأخرى، مع نحو 1500 قتيل و50 ألف مفقود، فيما بدأت المساعدات الدولية تصل إلى الدولة المنكوبة من جرّاء أقوى الزلازل التي تشهدها منذ عام 1900.

وتأتي الكارثة الطبيعية الأخيرة هائلة بالنسبة إلى فنزويلا التي تتخبّط في أزمة متعدّدة الأوجه، بعد ما شهدته أخيراً على الصعيد السياسي، ولا سيّما عقب اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو بأوامر من نظيره الأميركي دونالد ترامب في بداية العام الجاري، الأمر الذي أثّر سلباً على مختلف مناحي الحياة فيها.

في منطقة بلايا غرانديه المنكوبة بمدينة لا غوايرا الساحلية المجاورة للعاصمة كراكاس، يشير مسعف من الجنسية السلفادورية إلى أنّ" ما ننتشله عموماً مجرّد جثث هامدة، لكن بعون الله نعثر أحياناً على أحياء نجوا (من الكارثة)".

وفجر اليوم الأحد، انتُشل صبي على قيد الحياة، بأعجوبة، من تحت الأنقاض، في شمال البلاد.

وفي هذا الإطار، نشرت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغير، تدوينة على منصة إكس، جاء فيها: " قبل بضع دقائق، أُنقذ طفل في الحادية عشرة حيّاً في كاراباييدا".

وشدّدت على أنّ" في الوقت الراهن، كلّ حياة تمثّل مصدر أمل بالنسبة إلى فنزويلا"، فيما أرفقت تدوينتها بتسجيل فيديو عن عملية الإنقاذ تلك.

وخلّف الزلزالان اللذان ضربا شمالي فنزويلا، يوم مساء الأربعاء الماضي، دماراً هائلاً، مع انهيار عدد كبير جداً من المباني، ولا سيّما في لا غوايرا حيث ينتقد السكان استجابة الحكومة غير الكافية لعمليات الإنقاذ.

وارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالَين، اللذَين بلغت قوّتاهما 7.

2 درجات و7.

5 على التوالي إلى 1,430 قتيلاً و3,238 جريحاً، مساء أمس السبت، وفقاً لما أعلنه رئيس الجمعية الوطنية خورخيه رودريغيز، شقيق الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغير، فيما قُدّر عدد المفقودين بأكثر من 50 ألفاً.

وفي جنيف، قال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر لوكالة فرانس برس: " إنّها استجابة طارئة بالغة التعقيد"، مضيفاً: " لدينا أكثر من 50 ألف مفقود.

لذلك، ثمّة مهمة هائلة في انتظارنا للبحث بين الأنقاض".

ويتعاضد السكان لرفع الأنقاض، مشكّلين سلسلة بشرية تنتقل عبرها سطول من الحجارة وغيرها من الحطام الذي خلّفه الزلزالان، من يد إلى أخرى، وصولاً إلى التاجر لويس فلوريس الخمسيني الذي يُفرغ سطله، قائلاً إنّ" الأمر صعب جداً، ونحن نفعل كلّ شيء بأيدينا".

يضيف: " وقد انتشلنا أربعة ناجين، من بينهم طفلة صغيرة، إلى جانب ثلاثة قتلى".

ومن كاراباييدا، إحدى المناطق الأكثر تضرّراً من الزلزالَين في لا غوايرا، يقول المسعف كريغ ديميلون، وهو أسترالي أربعيني يقيم في ميامي الأميركية، إنّ" السكان هم الذين يعملون أساساً بأدوات بدائية".

ويرفع هؤلاء الصوت للتنديد بنقص الدعم، وحتّى بالغياب الكامل للحكومة في عمليات الإنقاذ.

يُذكر في هذا الإطار أنّ وزارة الخارجية الأميركية أعلنت، في تدوينة نشرتها على منصة إكس أمس السبت، أنّ" مع وصول تعزيزات من ميامي، تكون الولايات المتحدة الأميركية قد أوفدت نحو 250 مسعفاً مدنياً متخصّصاً إلى فنزويلا".

وكان مواطنون فنزويليون متطوّعون قد حضروا من تلقاء أنفسهم لتقديم المساعدة في رفع الأنقاض وإنقاذ الأرواح، علماً أنّهم لم يتمكّنوا، أمس السبت، من النفاذ إلى المنطقة الأكثر تأثّراً بالزلزال المزدوج في كراكاس.

واصطفّ كثيرون في طابور انتظار طويل جداً أمام قاعة حفلات" إل بولييدرو" التي حوّلتها الحكومة، أمس، إلى مركز تقدّم فيه تصاريح مرور للمتطوّعين الراغبين في تقديم المساعدة في المناطق المنكوبة.

وفي تعليق على ذلك، يعبّر المسعف كارلوس إترياغو العشريني عن تعجّبه إزاء الخطة الموضوعة، وقال: " تخيّلوا أنّكم في حاجة إلى تصريح لإنقاذ الأرواح! ".

ووسط اكتظاظ المستشفيات وتفاقم اليأس بين السكان من جرّاء محدودية المساعدات التي تقدّمها السلطات، باتت العائلات تنقل بنفسها القتلى من أفرادها إلى المشارح.

وتروي يسيكا مندوزا أنّها قرّرت حمل جثّة ابنتها إلى المشرحة لأنّ" النظام متخم" و" الموتى مطروحون أرضاً" في مستشفى" كاتيا لا مار" في لا غوايرا.

أكثر من 20 دولة تقدّم مساعدات إلى فنزويلا المنكوبةفي سياق متصل، ذكرت رئيسة فنزويلا بالوكالة أنّ دولاً عدّة قدّمت مساعدات إلى بلادها، في أعقاب الزلزالَين المدمِّرَين، وذلك على شكل إمدادات إنسانية وفرق إنقاذ متخصّصة وآلاف من أفراد الاستجابة للطوارئ.

ويأتي ذلك في حين تعاني فيه البلاد من أزمة خانقة، ولا سيّما من تدهور منظومتها الصحية.

وفي بيان نُشر على تطبيق تليغرام، قالت رودريغيز إنّ المجتمع الدولي قدّم حتى الآن (أمس) 521 طنّاً من إمدادات الإغاثة، ونشر 86 فريقاً متخصّصاً للبحث باستخدام الكلاب البوليسية، وأرسل أكثر من 2,741 من أفراد البحث والإنقاذ والدعم الفني الذين انضمّوا بالفعل إلى الفرق الفنزويلية في الاستجابة للكارثة، وفقاً لما نقلته صحيفة فنزويلا تايمز اليوم الأحد.

أضافت رودريغيز، بحسب ما نقلت" فنزويلا تايمز"، أنّ" حتى هذا الوقت، تلقّينا دعماً من 24 دولة في المجتمع الدولي".

وتابعت أنّ أفراد الفرق الدوليين يعملون إلى جانب السلطات الفنزويلية في عمليات بحث وإنقاذ وإغاثة مستمرّة في المناطق المتضرّرة من الزلزالَين المدمِّرَين.

وبهدف تسهيل عمليات الدعم، أُعيد فتح أحد مدرّجات مطار" سيمون بوليفار" الدولي، أمس السبت، بحسب ما أفاد مسؤول أميركي رفيع المستوى في حديث إلى صحافيين، معلناً وصول طائرات أرسلتها بلاده، وعلى متنها مساعدات إنسانية.

من جهته، كتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في منشور على" إكس" أمس السبت، أنّ" رجال الإنقاذ التابعون لأمننا المدني (المديرية العامة للدفاع المدني وإدارة الأزمات في فرنسا) وصلوا إلى فنزويلا للمساعدة في عمليات الإغاثة".

وشدّد على" تضامن فرنسا مع فنزويلا في هذه المحنة الرهيبة"، مؤكداً أنّها تقدّم الدعم إليها في هذا الإطار.

وأرفق ماكرون تدوينته بتسجيل فيديو يصوّر وصول الفرق الفرنسية إلى البلاد المنكوبة.

وتقدّر الأمم المتحدة عدد الأشخاص الذين تأثّروا بزلزالَي فنزويلا الأخيرَين بنحو سبعة ملايين شخص، فيما قد تصل قيمة الأضرار الناجمة عنهما إلى نحو سبعة مليارات دولار أميركي، أي ما يوازي نحو 6% من إجمالي الناتج المحلي في فنزويلا، بحسب ما أفاد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أمس السبت.

تجدر الإشارة إلى أنّ من بين ضحايا الزلزالَين، بحسب البيانات المتوفّرة حتى كتابة هذا التقرير، 28 شخصاً على الأقلّ من الجنسية البرتغالية أو من أصولها، وسبعة مواطنين صينيين، وستّة مواطنين إسبان، ومواطنَين برازيليين، وواحداً من تشيلي، وآخر فنزويلياً من أصل إيطالي، إلى جانب مواطن أردني.

من جهته، يكثّف الرئيس السلفادوري نجيب أبو كيلة المنشورات الخاصة على" إكس"، التي تظهر مسعفي بلاده وهم ينفّذون عمليات إنقاذ وينتشلون ناجين من تحت الأنقاض.

وفي واحد من هذه المنشورات، كتب: " أنقذنا هند راميريز التي كانت عالقة تحت أنقاض دارتها"، فيما نشر تسجيل فيديو يوثّق فيه العملية.

وكان سكان كولومبيا والبرازيل قد شعروا كذلك بالزلزالَين الأخيرَين اللذَين ضربا فنزويلا، فيما سجّلت مراكز الرصد المعنية أكثر من 300 هزّة ارتدادية منذ وقوعهما.

وتُعَدّ فنزويلا من البلدان الواقعة في مناطق معرّضة للزلازل، مع العلم أنّ أيّ زلزال كبير لم يُسجَّل فيها منذ عام 1997، أي منذ نحو ثلاثة عقود.

(فرانس برس، أسوشييتد برس، العربي الجديد).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك