العربي الجديد - فينوس وسيرينا ويليامز... شراكة تاريخية في ويمبلدون العربي الجديد - قاليباف لبري: نتابع قضية انسحاب إسرائيل من لبنان بجدية بالغة قناة العالم الإيرانية - ليلة أطلق السياسييون اللبنانييون النار على أنفسهم! التلفزيون العربي - فرنسا.. إحصاء نحو ألف وفاة إضافية منذ الأربعاء بسبب الحر الشديد قناة التليفزيون العربي - هجمات روسية في عمق كييف وزيلينسكي يعلن استهداف مصفاتي نفط داخل روسيا ويتوعد بالمزيد قناة العالم الإيرانية - نتنياهو يحتفي واتفاق الإطار يثير عاصفة سياسية لبنانية! الجزيرة نت - ترتيبات ما بعد اليونيفيل.. مقترحات دولية لملء الفراغ الأمني في جنوب لبنان Euronews عــربي - اعتقال مسؤولين سياسيين عراقيين بتهم فساد في مداهمة ليلية العربي الجديد - الشركات الإسبانية تخوض سباقا ساخنا على إعادة إعمار أوكرانيا العربية نت - خطوات بسيطة لتنظيف مقلاة السيراميك دون إتلافها
عامة

قيظ أوروبا... أكثر من ألف وفاة في فرنسا ودرجات قياسية في ألمانيا

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

منذ أيام تجتاح موجة حرّ شديدة، هي الثانية من نوعها هذا العام، مختلف دول غربي أوروبا التي سجّلت كلها درجات حرارة قياسية لشهر يونيو/ حزيران، فيما عطّلت أنشطة حياتية مختلفة وخلّفت أعداً من الضحايا الذين ...

منذ أيام تجتاح موجة حرّ شديدة، هي الثانية من نوعها هذا العام، مختلف دول غربي أوروبا التي سجّلت كلها درجات حرارة قياسية لشهر يونيو/ حزيران، فيما عطّلت أنشطة حياتية مختلفة وخلّفت أعداً من الضحايا الذين إمّا قضوا من جرّاء الحرّ الشديد وإمّا أُصيبوا بإجهاد حراري استلزم نقلهم إلى المستشفيات، وسط ضغط على المنظومات الصحية في عدد من الدول المتضرّرة من هذا الحدث المناخي.

وما زالت التحذيرات تُطلق في هذا السياق، على الرغم من أنّ موجة الحرّ هذه راحت تنحسر في مناطق دون أخرى، وفقاً لما تفيد به مراكز الأرصاد الجوية.

وسجّلت فرنسا أخيراً عدد وفيات يزيد بنحو الألف عن المستوى المعتاد، منذ يوم الأربعاء الماضي، فيما نبّهت الوكالة الوطنية للصحة العامة في البلاد، اليوم الأحد، إلى أنّ الحصيلة قد تكون أكبر بكثير حتّى لو بدأت موجة الحرّ الشديدة بالانحسار.

وفي حين يأتي الانحسار في غرب البلاد، فإنّ شمال شرقيها ما زالت تسجّل أرقاماً قياسية، وفقاً لآخر تحديثات هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية" ميتيو فرانس" التي نشرتها اليوم الأحد.

وأفادت الوكالة الوطنية للصحة العامة، في بيان أخير، بأنّ" منذ 24 يونيو الجاري، سُجّلت نحو ألف وفاة إضافية مقارنة بالحالات التي أحصيت في الأشهر السابقة"، مع الإشارة إلى أنّ هذه الأرقام ليست نهائية.

وأعلنت الوكالة أنّ المناطق المشمولة بإنذار أحمر من الحرّ تأثّرت خصوصاً بهذه الظاهرة التي طاولت من هم فوق الخامسة والستين بنسبة 85% من الحالات، مضيفةً أنّ الوفيات في المنازل سجّلت أعلى زيادة إذ ارتفعت بنحو 40%، ولا سيّما في منطقة إيل دو فرانس التي تضمّ باريس وضواحيها.

وشدّدت الوكالة الصحية الفرنسية، في بيانها نفسه، على أنّ هذا الارتفاع" تذكير بالحاجة الماسة إلى تدابير تضامنية إزاء من هم معزولون أو يعانون من وحدة قاسية، بما في ذلك في المناطق عالية التحضّر".

ألمانيا تسجّل أدفأ ليلة في تاريخهاوفيما بدأت موجة الحرّ التي خنقت فرنسا لأيّام، مع مستويات تخطّت أحياناً 40 درجة مئوية في مناطق كثيرة، تنحسر اليوم في أجزاء منها، أعلنت ألمانيا أنّ ليلة السبت الأحد كانت الأكثر دفئاً منذ بدء تسجيل درجات الحرارة في البلاد.

وأعلنت هيئة الأرصاد الجوية الألمانية، وفقاً لبيانات أولية، اليوم الأحد، أنّ الرقم القياسي سُجّل في بلدة كوبشوتس بولاية سكسونيا (شرق)، حيث لم تنخفض درجة الحرارة في خلال الليل عن 29,4 درجة مئوية.

وأرجعت الهيئة تسجيل هذه الدرجة المرتفعة في كوبشوتس إلى طبيعة المنطقة الجبلية؛ هي تقع في منطقة أوبرلاوزيتس بالقرب من الحدود مع التشيك وبولندا.

ويأتي ذلك في إطار توالي الأرقام القياسية التي راحت ألمانيا تسجّلها في خلال موجة الحرّ التي تجتاح أوروبا حالياً، وقد سجّلت مدينة زاربروكن بورباخ، أوّل من أمس الجمعة، 41,3 درجة مئوية، غير أنّ هذا الرقم القياسي لم يصمد سوى يوم واحد، إذ بلغت الحرارة في عاصمة ولاية زارلاند، أمس السبت، 41,4 درجة مئوية عند الساعة الثالثة من بعد الظهر، مع العلم أنّها ظلّت أقلّ من الدرجة المسجّلة في موكرن درفيتس في اليوم نفسه مع 41,5 درجة مئوية.

في سياق متصل، أعلنت الشرطة الألمانية، اليوم الأحد، أنّ خمسة أشخاص على أقلّ تقدير لقوا حتفهم في حوادث سباحة في البلاد منذ يوم الجمعة، وذلك بعدما دفعت موجة الحرّ الأخيرة في أوروبا الناس إلى البحيرات والأنهر للتخفيف من شدّة الحرارة.

يُذكر أنّ هذا أمر سُجّل كذلك في فرنسا، فيما دعت السلطات إلى اتّخاذ الحيطة والحذر وعدم السباحة في المساحات المائية غير المراقبة.

وتوقّعت هيئة الأرصاد الجوية الألمانية أن تنحسر موجة الحرّ تدريجياً، فيما يشير خبراء الأرصاد إلى احتمالات هبوب عواصف رعدية قد تترافق مع أمطار غزيرة ورياح قوية وحبّات برد كبيرة، خصوصاً في شرق ألمانيا، وفي عدد من مناطقها الغربية كذلك، مع ارتفاع خطر في الظواهر الجوية المتطرّفة.

أمّا جنوبي البلاد، فمن المتوقّع أن يشهد عواصف رعدية متفرّقة، إنّما قوية في المناطق الجبلية.

أضافت هيئة الأرصاد الجوية أنّ درجات الحرارة سوف تتراوح ما بين 39 درجة مئوية و41 في أجزاء من شرقي ألمانيا وجنوب شرقيها، مع احتمال وصولها إلى 42 درجة في منطقة لاوزيتس.

وفي بقيّة أنحاء البلاد، من المتوقّع أن تتراوح درجات الحرارة ما بين 32 درجة مئوية و38، فيما يبقى الوضع في المناطق الساحلية أكثر اعتدالاً.

وأوضحت هيئة الأرصاد الجوية في ألمانيا أنّ الظواهر الجوية المتطرّفة، من قبيل موجات الحرّ الممتدّة، صارت أكثر تكراراً في البلاد نتيجة تغيّر المناخ، مشيرةً إلى أنّ البيانات تظهر ارتفاع متوسّط عدد الأيام التي تتجاوز فيها درجات الحرارة 30 درجة مئوية.

درجات حرارة قياسية في سويسرا والدنمارك والتشيكووفقاً للبيانات المتوفّرة من المراجع المتخصّص، فقد طاولت موجة الحرّ هذه مختلف دول غربي أوروبا أخيراً، بعد موجة أولى كانت قد سُجّلت قبلها بأيام فقط، وذلك من ألمانيا وفرنسا مروراً بإيطاليا وإسبانيا والبرتغال، وصولاً إلى المملكة المتحدة، مع العلم أنّها كلّها سجّلت درجات حرارة قياسية في خلال شهر يونيو الجاري، فيما تعطّلت إمدادات الكهرباء وأُغلقت أبواب المدارس والمعالم الثقافية بالتزامن مع إرباك في حركة وسائل المواصلات العامة.

بدورها، سجّلت سويسرا والتشيك والدنمارك، أمس السبت، درجات حرارة قياسية، إذ امتدّت موجة الحرّ الأخيرة التي اجتاحت دول غربي أوروبا إلى الأجزاء الوسطى والشرقية من القارة.

وقد سُجّلت درجات حرارة غير معتادة حتى في دول شمالي أوروبا التي لا تشهد صيفاً حاراً في العادة.

وسجّل معهد الأرصاد الجوية في الدنمارك درجة حرارة بلغت 37 درجة مئوية في أودوم شمالي آرهوس، على الساحل الشرقي، وهي أعلى درجة حرارة منذ بدء تدوين سجلات الحرارة في عام 1874.

من جهتها، سجّلت سويسرا أكثر من رقم قياسي، وفقاً لهيئة أرصادها الجوية، في أكثر من منطقة.

وأوضحت أنّ ثمّة أرقاماً تخطّت الدرجة المئوية الواحدة مقارنة مع الأرقام السابقة.

وفي هذا الإطار، سُجّلت أعلى درجة في مدينة بازل شمال غربي البلاد، مع 39 درجة مئوية.

كذلك وُثّقت درجات حرارة قياسية في مناطق أخرى من البلاد، تخطّت 38 درجة مئوية.

ويوم الأربعاء الماضي، كشف المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أنّ نحو نصف مليون شخص يلقون حتفهم سنوياً لأسباب تتعلّق بالحرارة حول العالم، محذّراً من المخاطر في ظلّ موجة الحرّ الراهنة في أوروبا التي ترتفع بضعفَي المعدّل العالمي.

في الإطار نفسه، خلصت شبكة" وورلد ويذر أتريبيوشن" العلمية الدولية، في دراسة نُشرت نتائجها، أوّل من أمس الجمعة، إلى أنّ تغيّر المناخ الذي يتسبّب فيه البشر مسؤول" بطريقة لا لبس فيها" عن موجة الحرّ الشديدة التي تضرب دول غربي أوروبا أخيراً، مبيّنةً أنّها كانت لتكون شبه مستحيلة الحصول قبل نحو 50 عاماً؛ في عام 1976 الذي شهد كذلك موجات حرّ قصوى.

وبيّن علماء" وورلد ويذر أتريبيوشن"، الذين يدرسون مسؤولية الاختلالات المناخية الناجمة عن الأنشطة البشرية، أنّه لو وقعت موجة حرّ من هذا القبيل في السابق، لكانت درجاتها لتكون أقلّ من تلك المسجّلة راهناً بـ3,5 درجات مئوية نهاراً و2,4 درجة ليلاً.

ويتأتّى تغيّر المناخ بفعل البشر من جرّاء الاستخدام المكثّف لمصادر الطاقة الأحفورية، من فحم ونفط وغاز، بالإضافة إلى قطع أشجار الغابات.

وقد استند العلماء في شبكة" وورلد ويذر أتريبيوشن"، وهم من دول أوروبية عدّة، في أبحاثهم إلى بيانات أرصاد جوية رُصدت في خلال موجة الحرّ الأخيرة وبالتوقّعات كذلك، وقارنوها بالبيانات المسجّلة في عامَي 2003 و1976.

يُذكر أنّ الليالي الحارة صارت أكثر ترجيحاً بنحو مئة مرّة ممّا كانت عليه الحال في خلال موجة الحرّ القصوى في عام 2003، التي كُسرت في خلالها أرقام قياسية عديدة.

وصارت الحرارة القصوى في خلال النهار أكثر ترجيحاً بعشر مرّات.

في سياق متصل، كشفت دراسة شبكة" وورلد ويذر أتريبيوشن" أنّ نحو 45% من المدن، البالغ عددها 854 مدينة والمشمولة بالتحليل في 30 دولة أوروبية، حطّمت المستويات القياسية للإجهاد الحراري، أو هي على وشك تحطيمها.

يُذكر أنّ الإجهاد الحراري الناجم عن درجات حرارة ومستويات رطوبة عالية يجعل هذا الحرّ الشديد" مزعجاً وخطراً بصورة خاصة".

(فرانس برس، أسوشييتد برس، العربي الجديد).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك