وفيما يتعلق بالسلطة اللبنانية التي قلبت المفاهيم في عالم السياسة وفي فن التفاوض؛ إذ لم نسمع في التاريخ بسلطة تُكرّس الاحتلال وتُشرعن العدوان على شعبها وأراضيها كما فعلت السلطة اللبنانية أكدت الكاتبة الصحفية في جريدة الأخبار اللبنانية ميسم رزق أن مذكرة التفاهم أو إطار التفاهم الذي وُقِّع بين لبنان وكيان الاحتلال أمس، يُمثّل يوم عار في تاريخ السلطة اللبنانية.
ولم يكن مفاجئاً أن تسلك هذه السلطة هذا المسار الاستسلامي، فقد جيء بها أصلاً لهذا الغرض.
ولفتت رزق إلى أنه حين انتهت الحرب، أو الجولة الأولى منها، جيء بهذه السلطة كنتيجة سياسية لنتائج عسكرية، ظنّ المحور الآخر أنها كانت كافية لطيّ صفحة المقاومة وفريقها في البلاد، وتحقيق انتصار لمحور" إسرائيل" والولايات المتحدة الأمريكية وأدواتهما في لبنان.
وبالتالي، كان هؤلاء يسعون إلى تحويل هذه النتائج العسكرية والميدانية إلى مكاسب سياسية، وتقديم أوراق تنازلية واستسلامية للعدو الإسرائيلي.
- الأستاذة ميسم رزق الكاتبة الصحفية في جريدة الأخبار اللبنانيةالتفاصيل في الفيديو المرفق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك