أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، السبت، ارتفاع حصيلة الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ 2 من آذار/مارس الماضي إلى 4246 قتيلا و12190 جريحا، إثر تسجيل 16 قتيلاً و11 جريحاً خلال اليومين الماضيين، وذلك بعد أقل من 48 ساعة على توقيع" الاتفاق الإطاري" بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية.
وقالت الوزارة، في تقريرها اليومي، إن الحصيلة ارتفعت بعد تسجيل 16 قتيلا و11 جريحا خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، من دون أن توضح ما إذا كانت جميع الوفيات وقعت خلال هذه الفترة، أم أن جزءا منها يعود إلى انتشال جثامين من مناطق سبق أن قُصفت.
ويأتي الإعلان عن الحصيلة الجديدة في وقت لم تسجل فيه البيانات الرسمية اللبنانية سوى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين من جراء غارتين إسرائيليتين استهدفتا بلدتين في جنوبي لبنان يومي الجمعة والسبت، من بينهم قتيل وجريحان سقطوا مساء السبت، في أول هجوم يُعلن منذ توقيع الاتفاق.
وكانت وزارة الصحة قد أعلنت، الخميس الماضي، أن حصيلة العدوان بلغت 4230 قتيلا و12179 مصابا، إلى جانب نزوح أكثر من مليون شخص.
" الاتفاق الإطاري" لم يوقف التصعيدومساء الجمعة، وقّعت بيروت وتل أبيب، بوساطة أميركية، " اتفاقا إطاريا" يقضي بانسحاب إسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة في المناطق التي ينسحب منها.
ولم يحدد الاتفاق جدولا زمنيا لتنفيذ الانسحاب، كما ربط استكماله بحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية ونزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة لها، في إشارة إلى حزب الله.
ورحب مسؤولون لبنانيون بالاتفاق، معتبرين أنه يشكل بداية لاستعادة سيادة الدولة وتهيئة الظروف لعودة النازحين، بينما رفضه" حزب الله" ووصفه بأنه منعدم الوجود ومذل، معتبرا أن ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاحه يمثل تجاوزاً للخطوط الحمراء.
وتزامنا مع ذلك، شهدت بيروت احتجاجات لأنصار الحزب، تخللتها عمليات قطع طرق وإحراق إطارات، فيما تواصل إسرائيل احتلال مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، إلى جانب مناطق سيطرت عليها خلال الحرب بين عامي 2023 و2024، كما وسعت في الأشهر الأخيرة نطاق توغلها إلى أكثر من عشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك